كتب: كريم همام
تعتبر القدرة على تحمل التكاليف “التحدي الأساسي” عندما يتعلق الأمر بالحراك الاقتصادي، وفقًا لتقرير جديد صادر عن معهد ماكينزي للحراك الاقتصادي ومؤسسة و. ك. كيلوج. وقد أظهر استبيان شمل 30,000 أمريكي عبر مستويات الدخل أن 90% من المشاركين أشاروا إلى أسعار المواد الغذائية كمصدر قلق رئيسي، متفوقةً بذلك على نفقات مهمة أخرى مثل الإسكان والرعاية الصحية.
تأثير التكاليف المتزايدة
قال جون-بول جوليان، شريك في شركة ماكينزي ومؤسس مشارك لمؤسسة ماكينزي للحراك الاقتصادي: “نواجه تحديًا مشتركًا، وهو ارتفاع تكلفة المعيشة”. وعلى الرغم من أن الناس يختبرون الاقتصاد بشكل مختلف، إلا أن هناك شعورًا مشتركًا بأن التكاليف المرتفعة تجعل من الصعب التقدم في الحياة.
ارتفاع أسعار المواد الغذائية
انخفضت أسعار المستهلكين بشكل طفيف في يونيو، لكن تكلفة المواد الغذائية ارتفعت مرة أخرى، مما أدى إلى زيادة سنوية قدرها 3% وفقًا لأحدث مؤشر أسعار المستهلكين. وعلاوة على ذلك، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في المنازل، وهو مقياس لتغير الأسعار في محلات البقالة، مقارنة بالعام الماضي.
استخدام الائتمان لتغطية النفقات
بينما نشر معهد أوربان تحليلاً منفصلاً في منتصف يوليو، أظهر أن العديد من الأسر استخدمت بطاقات الائتمان والمدخرات لشراء المواد الغذائية. وقد أظهرت الدراسة أن حوالي 35% من البالغين استخدموا بطاقات الائتمان ودفعوا فواتيرهم بالكامل في نهاية الشهر. ومع ذلك، استخدم 20% من البالغين بطاقات الائتمان ولكنهم لم يسددوا المبلغ بالكامل، بينما لم يتمكن 8.7% من دفع الحد الأدنى من السداد.
مشكلات الدين واستخدام خدمات الشراء لاحقًا
تواجه الأسر ضغوطًا مستمرة، مما يؤدي إلى زيادة أعباء الديون. وأوضح مارشال لوكس، زميل زائر في مركز بيساروس للأسواق المالية والسياسة، أن “القدرة على تحمل التكاليف تمثل ضغطًا كبيرًا في البلاد”. ولفت إلى أن التعقيدات تنجم عن استخدام الشراء الآن والدفع لاحقًا للعديد من النفقات اليومية، حيث استخدم حوالي 1 من كل 10 بالغين هذه الخدمة لشراء المواد الغذائية.
تزايد الاعتماد على القروض قصيرة الأجل
وفقًا لدراسة أخرى من LendingTree، صرح 29% من مستخدمي خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا أنهم استخدموا هذه القروض قصيرة الأجل لشراء المواد الغذائية، في زيادة ملحوظة عن عامين مضوا.
التأثير على الأسر
شهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعًا يقارب 25% خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعد زيادة تراكمية تشعر بها الأسر. أفادت كاستاندرا مارتينتش، خبيرة السياسة العامة، أن التكاليف المرتفعة تؤدي إلى أعباء مالية أكبر يصعب تسديدها.
أثر عدم سداد الديون
بينما واجهت الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط تحديات في السداد بالمقارنة مع الأسر ذات الدخل العالي، إلا أن بعض البالغين ذوي الدخل العالي واجهوا أيضًا صعوبات، مما يدل على أن هذا التحدي يشمل فئات واسعة من المستهلكين والأسر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.