كتبت: إسراء الشامي
تعمل شركة “بورينغ” المملوكة لإيلون ماسك منذ سنوات على تطوير نظام النقل المعروف باسم “فيغاس لووب”، والذي يشمل عشرة محطات، من بينها اثنتان في مطار هاري ريد الدولي. لكن رغم بدء التشغيل، لا يزال هناك الكثير من الملاحظات التي تناقش فعالية هذا النظام.
تشغيل النظام الحالي
يعمل “فيغاس لووب” على ربط مركز المؤتمرات في لاس فيغاس بعدد من الفنادق عبر شبكة من الأنفاق. ومع ذلك، تمت الإشارة إلى أن النقل إلى المطار لا يزال يعتمد على سيارات “تيسلا” التي تسير على الطرق السطحية، بدلاً من استخدام الأنفاق.
تجربة الزوار مع النظام
أظهر يوتيوبر يُدعى راي ديلاهنتي، المعروف بلقب “سيتي نيرد”، من خلال فيديو نشره حديثاً، التحديات التي يواجهها الزوار عند محاولة استخدام “لووب”. حيث انتقد عدم وجود علامات إرشادية واضحة توجه الركاب نحو المحطات، مما يزيد من صعوبة التنقل.
البنية التحتية للتكلفة والتمويل
تم تمويل المرحلة الأولى من المشروع، التي بلغت تكلفة 47 مليون دولار، من قبل هيئة زوار لاس فيغاس، والتي تعتمد على الضرائب المفروضة على إقامات الفنادق. في حين أن المحطات نفسها تمول من قبل الكازينوهات والمطار. توفر الهيئة أيضاً خمسة ملايين دولار سنوياً لصيانة النظام.
أداء النظام الحالي
حاليًا، يغطي النظام خمس محطات في مركز المؤتمرات ومحطتين في المطار، بالإضافة إلى توقفات في فنادق مثل “إنكور” و”ويستغيت”. تتراوح أسعار التذاكر بين 6 إلى 12 دولارًا. ومع ذلك، لا يتجاوز عدد الركاب حوالي مليون سائح سنوياً، مما يعني أن معدل الركاب هو 114 شخصاً في الساعة فقط.
التحديات المتعلقة بالمحطات
تواجه المحطات صعوبات إضافية، بما في ذلك نقص المرافق الأساسية مثل المقاعد، بالإضافة إلى عدم فعالية السلالم المتحركة. ولا تقدم أي من الكازينوهات أو المطار إشارات توجه الركاب. مما يجعل استخدام “لووب” تجربة غير مريحة للعديد من الزوار.
نقاط قوية وضعف النظام
على الرغم من الصعوبات، يذكر بعض الركاب أن تجربة التوصيل من المطار إلى مركز المؤتمرات تبلغ 12 دولارًا، وهو أقل بكثير من تكاليف خدمات مثل أوبر أو ليفت. ومع ذلك، يبدو أن هناك نقصاً في المعرفة حول كيفية استخدام النظام بشكل فعال، مما يشير إلى ضرورة تحسين التواصل والتوجيه.
الرؤية المستقبلية والمأزق الراهن
رغم طموحات الشركة بتمكين نظام النقل من الوصول إلى 68 ميلاً من الأنفاق و104 محطات، إلا أن التحديات الحالية قد تعيق هذا النمو. حيث يشير الخبراء إلى الحاجة إلى تحسين المعلومات المقدمة للركاب لضمان تجربة أكثر سلاسة.
الإحصائيات والتوقعات
تهدف شركة “بورينغ” في المستقبل إلى توفير وسائل نقل ذاتية القيادة بسعة تصل إلى 90,000 راكب في الساعة. ومع ذلك، فإن الأرقام الحالية بعيدة عن هذه الطموحات، مما يستدعي إعادة تقييم الخطط والتمويل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.