كتب: كريم همام
قدم الدكتور ياسر الهضيبي، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، طلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب. هذا الطلب موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حول أسباب عدم تفعيل أحكام القانون رقم 70 لسنة 2009 الخاص بتنظيم تداول الدواجن الحية.
أهمية قانون تنظيم تداول الدواجن
يهدف هذا القانون إلى منع تداول الدواجن الحية خارج المجازر المصرح بها، وذلك لحماية الصحة العامة من مخاطر انتشار الأمراض الوبائية، مثل إنفلونزا الطيور. بالإضافة إلى ذلك، يسعى القانون إلى ضبط الأسواق عن طريق تقليل حلقات الوساطة والتداول، والتي تسهم في ارتفاع الأسعار على المواطنين.
عدم تفعيل القانون وتأثيراته
رغم مرور أكثر من 16 عامًا على صدور القانون، يلاحظ أن الواقع العملي يكشف عن عدم تفعيل أحكامه بشكل كامل. لا تزال أسواق بيع الدواجن الحية منتشرة في مختلف المحافظات، مما أدى إلى استمرار ارتفاع الأسعار بصورة غير مبررة. ويرجع ذلك لتعدد الوسطاء، فضلا عن المخاطر الصحية المرتبطة بتداول الطيور الحية داخل الكتل السكنية والأسواق.
تداعيات الوضع الحالي على قطاع الدواجن
أكد الهضيبي أن هذا الوضع تسبب في خسائر اقتصادية جسيمة لقطاع الدواجن، نتيجة انتشار الأمراض وغياب منظومة تداول منضبطة. وقد أظهرت تأكيدات الجهات المعنية، بما في ذلك اتحاد منتجي الدواجن، أن عدم تفعيل القانون يُعد أحد الأسباب الرئيسية وراء اختلال السوق واستمرار أزمة الأسعار.
أسئلة مطروحة حول تفعيل القانون
تساءل الهضيبي عن أسباب عدم تطبيق القانون حتى الآن، وما إذا كانت هناك معوقات تشريعية أو مالية أو إدارية تعيق التنفيذ. كما طلب توضيح الجهة المسؤولة عن تطبيق القانون، وكذلك حول أي تقاعس من جانب الجهات التنفيذية المعنية.
منهجية الحكومة المستقبلية لتفعيل القانون
طالب الهضيبي ببيان خطة الحكومة لتفعيل القانون خلال الفترة المقبلة. يجب أن تشمل هذه الخطة إعادة تأهيل وتشغيل المجازر الحكومية والخاصة، التي تعمل حاليًا بنسبة محدودة من طاقتها.
بالإضافة إلى ذلك، يجب وضع آليات لدعم صغار التجار وأصحاب محال الدواجن للتحول نحو منظومة البيع المبرد. يتطلب ذلك توفير التمويل والتجهيزات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة. كما أنه من الضروري عرض الموقف التنفيذي وخطة التحرك الزمنية لتفعيل القانون، لتحقيق الضبط المطلوب في الأسواق وحماية الصحة العامة، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.