رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تحذيرات عاجلة من البيطريين بشأن دواجن “حقنة البرد”

تحذيرات عاجلة من البيطريين بشأن دواجن "حقنة البرد"

كتب: كريم همام

يستخدم بعض مربي الدواجن أدوية بطرق غير مدروسة، الأمر الذي دفع الأطباء البيطريين إلى التحذير من الاستخدام العشوائي لحقنة البرد في الدواجن. هذا الاستخدام غير المنضبط قد يؤثر سلباً على صحة المواطنين الذين يستهلكون هذه الدواجن.

تحذيرات من استخدام حقنة البرد

كشف الدكتور أحمد البنداري، وكيل نقابة الأطباء البيطريين، عن أسباب حظر استخدام المضاد الحيوي السيفوتاكسيم في مزارع الدواجن. وأوضح أن هذا القرار جاء نتيجة للاستخدام غير الصحيح لهذه المادة من قبل بعض المشرفين على المزارع، وليس من قبل الأطباء البيطريين المعتمدين.

دور الطبيب البيطري

في مداخلة هاتفية ببرنامج “من أول وجديد”، الذي تقدمه الإعلامية نيفين منصور، أكد الدكتور أحمد البنداري أن الطبيب البيطري هو الشخص القادر على تحديد الوقت المناسب لاستخدام مضاد السيفوتاكسيم. وتناول الحديث الحالات المختلفة التي تستدعي وصف هذا العلاج، بالإضافة إلى حالات أخرى يجب أن يتم استبعادها.

المخاطر المحتملة

أبرز البنداري أن الاستخدام العشوائي لمضاد السيفوتاكسيم، الذي يُعرف شعبياً باسم “حقنة البرد”، قد يؤدي إلى وجود متبقيات من هذا الدواء في لحوم الدواجن. في حال تم استهلاك هذه اللحوم قبل انتهاء فترة سحب الدواء، يمكن أن تنتقل هذه المتبقيات إلى جسم الإنسان، مما يشكل خطراً على الصحة العامة. وقد تم حظر هذا النوع من الاستخدام للحفاظ على صحة المواطنين.

مشكلة الدخلاء في المهنة

أشار البنداري أيضاً إلى وجود عدد من الأشخاص الذين ليسوا مختصين في تربية الدواجن، مما يسهم في سوء استخدام بعض الأدوية البيطرية. وقد أكد أن الجهات المختصة تقوم بمتابعة وإشراف فعال لمنع الاستخدام غير السليم لهذه المواد، في إطار جهود الحفاظ على سلامة الغذاء.

السيفوتاكسيم وعلاج العدوى

كما أكد الدكتور أحمد البنداري أن مادة السيفوتاكسيم ليست فعالة في معالجة الفيروسات، بل تستخدم فقط لعلاج أنواع محددة من العدوى البكتيرية، وفقاً لما يحدده الطبيب البيطري بناءً على التشخيص الدقيق.

أهمية التنظيم القانوني لتداول الدواجن

من جهة أخرى، أفاد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، أن سعر كيلو الدواجن في المزرعة يبلغ حوالي 65 جنيهاً. وشدد على ضرورة وجود قانون ينظم حلقات التداول ويتحكم في الوساطة بين المنتج والمستهلك، لضمان وصول السلعة بأسعار عادلة.

توازن السوق ومراقبة الأسعار

أوضح السيد أن الجهات الرقابية تقوم بدورها في متابعة الأسواق، لكن ضبط نظام تداول الدواجن يحتاج إلى إطار تشريعي ينظم الحلقات الوسيطة ويحد من الفجوة الكبيرة في الأسعار بين المزرعة والمستهلك. كما أشار إلى أن هناك وفرة كبيرة في إنتاج الدواجن في الأسواق، وأن انخفاض الأسعار قد يمثل تهديداً للمزارعين، مما يستدعي الحاجة إلى آلية تحقق توازناً بين مصالح المنتج والأسعار المناسبة للمستهلك.

ارتفاع الأسعار في رمضان

كما أضاف رئيس شعبة الدواجن أن أسعار الدواجن تميل إلى الارتفاع في شهر رمضان بسبب زيادة الطلب. ومع ذلك، نجحت الدولة في تقليل هذه الزيادات عبر ضخ كميات كبيرة من الدواجن في المجمعات الاستهلاكية، كخطوة لتخفيف الضغوط عن المواطنين وضبط حركة السوق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.