العربية
عرب وعالم

تحذيرات من مخططات إسرائيلية للسيطرة على المقدسات في القدس

تحذيرات من مخططات إسرائيلية للسيطرة على المقدسات في القدس

كتب: أحمد عبد السلام

حذرت رتيبة النتشة، المحللة السياسية وعضو هيئة العمل الوطني بالقدس، من المخططات الإسرائيلية الحالية التي تهدف إلى السيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة. في حديثها الأخير عبر زووم ضمن برنامج “حديث القاهرة”، أكدت أن هذه الإجراءات تشكل خطراً حقيقياً وتعتبر بمثابة “إبادة ثقافية واجتماعية” تهدف إلى طمس الهوية التاريخية للقدس.

الإجراءات الإسرائيلية تعزز السيطرة على المقدسات

أكدت رتيبة النتشة أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى إلى فرض وقائع جديدة في القدس، وأن سلسلة الإجراءات الأخيرة تأتي في إطار السعي لتغيير الوضع التاريخي القائم، وفرض سيادة كاملة على الأماكن المقدسة. وفي هذا السياق، أشارت إلى أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، بدأ بتنفيذ وعوده الانتخابية من خلال إصدار قوانين جديدة تجعل ساحات المسجد الأقصى “ساحات عامة”، مما يهدد خصوصيتها الدينية.

اقتراحات لقوانين جديدة لتحديد الصلاة في المسجد الأقصى

كشفت النتشة عن تقديم قانون إسرائيلي جديد يحمل اسم “جبل الهيكل”، والذي يمنح الحاخام الأكبر في إسرائيل صلاحية تحديد مواعيد وطبيعة الصلوات داخل المسجد الأقصى. يأتي هذا بالتزامن مع زيادة اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، وهو ما يعد انتهاكاً لحرمة الشهر الفضيل ويتناقض مع العرف الذي كان يُتبع سابقاً.

الاعتداءات على المقدسات المسيحية

لم تقتصر الاعتداءات على المقدسات الإسلامية، بل تشمل أيضاً المقدسات المسيحية، بطريقة تمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية “الوضع القائم” التاريخية. أشارت النتشة إلى استمرار إغلاق كنيسة القيامة ومنع إقامة صلوات عيد الفصح، كجزء من محاولات سلب المدينة هويتها. كذلك تم حظر “مسيرة الآلام” واحتفالات “أحد الشعانين”، مما يزيد من مضايقات الوجود الفلسطيني بكلا جانبيه الإسلامي والمسيحي.

التداعيات κοινωνικες على الوجود الفلسطيني

تعتبر هذه الإجراءات الإسرائيلية بمثابة محاولة مدروسة لتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني، سواء في الجانب الإسلامي أو المسيحي. الاختراقات اليومية وهيمنة القوات الإسرائيلية تؤدي إلى تفاقم الأوضاع وتزيد من حدة الانتهاكات في حق الفلسطينيين. إن الوضع في القدس يتطلب تضافر الجهود لحماية المقدسات والهوية الثقافية والدينية للمدينة المقدسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.