كتب: إسلام السقا
حذرت وزارة الأوقاف المواطنين من الانخداع بالصفحات والحسابات التي تروج لما يُعرف بـ “شهادة التوافق”. تدعي هذه الصفحات تقديم خدمات استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، لكن الوزارة أكدت عدم علاقتها بهذه الشهادات أو أي خدمات ذات صلة بالاستثمار المالي.
استغلال ثقة المواطنين
وفي تصريحات لأسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أوضح أن الوزارة فوجئت بانتشار ادعاءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعي تقديم خدمات استثمارية تحت مسمى “شهادة التوافق”. وأشار إلى أن هذه الادعاءات هدفها استغلال ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية.
أساليب الاحتيال المتطورة
أكد رسلان أن ما يتم ترويجه هو جزء من أساليب جديدة للنصب والاحتيال، تمثل تطورًا لأساليب قديمة مثل ظاهرة “المستريح” التي استغلت أموال المواطنين. يشير ذلك إلى زيادة التوجه لاستخدام أساليب حديثة تهدف إلى إضفاء مصداقية مزيفة على تلك الإعلانات.
تقنيات الذكاء الاصطناعي
أكد المتحدث أن بعض الحسابات التي تنشر هذه المعلومات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لجذب انتباه المواطنين، مما قد يُعطي انطباعًا خاطئًا عن مصداقية تلك الادعاءات. لهذا السبب، أصدرت الوزارة بيانًا رسميًا لتوضيح الحقائق ونفي ما يُتداول مشددة على أهمية الحذر.
تأكّد من مصادر المعلومات
شدد رسلان على أن وزارة الأوقاف لا تصدر أي شهادات استثمارية، سواء كانت تحت مسمى “شهادة التوافق” أو غيره. وذكر أن الوزارة لا تقدم خدمات مرتبطة بالاستثمار المالي، محذرًا المواطنين من التعامل مع أي جهات غير موثوقة.
تزايد الصفحات الاحتيالية
تأتي تحذيرات الوزارة في وقت يشهد تزايدًا في استخدام صفحات وحسابات غير رسمية، التي تستند إلى محتوى مصطنع أو مضلل. تستغل هذه الحسابات أسماء وشعارات مؤسسات حكومية من أجل إعطاء مصداقية على عروض وخدمات وهمية.
ضرورة التحقق
أكدت وزارة الأوقاف أن أي بيانات أو تصريحات رسمية تصدر من خلالها تكون عبر قنواتها المعتمدة. لذلك، تدعو الوزارة المواطنين إلى ضرورة التحقق من أي معلومات قبل التفكير في التعاملات المالية أو مشاركة البيانات الشخصية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.