كتب: كريم همام
مع ظهور نتائج الشهادة الإعدادية واقتراب نهاية امتحانات الثانوية العامة، تتوجه أنظار العديد من الأسر نحو مرحلة جديدة تتعلق باختيار الكلية أو المعهد المناسب لأبنائهم. تعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل التي تمر بها الأسر، حيث تكثر عمليات البحث والاستفسار حول تنسيق القبول والتخصصات المتاحة.
تحذير من ظاهرة “الدخلاء على مهنة التمريض”
في هذا السياق، حذرت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، من انتشار ظاهرة “الدخلاء على مهنة التمريض” و”منتحلي صفة التمريض”، مشيرة إلى أن هناك جهات غير مرخصة من وزارة الصحة تقدم التدريب للطلاب دون الحصول على التراخيص اللازمة. هذه الجهات توهم الطلاب وأسرهم بإمكانية حصولهم على مؤهل يمكّنهم من مزاولة المهنة.
استغلال رغبة الطلاب
في حديثها لبرنامج “ستوديو إكسترا” على قناة إكسترا نيوز، أكدت الدكتورة كوثر أن بعض الأكاديميات والمراكز التدريبية تستغل رغبة الطلاب في الالتحاق بمجال التمريض، حيث تقدم وعودًا غير حقيقية بالقدرة على العمل كممرضين بعد التخرج. ويعتبر هذا الأمر مصدر قلق كبير، حيث يتم تقديم مواد تمريضية في مراكز تقتصر وظيفتها الأصلية على تدريب مساعدي الخدمات الصحية.
خطورة ظاهرة التوظيف الوهمي
كما أوضحت أن بعض هذه الجهات تمنح انطباعًا خاطئًا بأن الطلاب سيحصلون على تراخيص لمزاولة المهنة والتكليف، بل إن بعض الخريجين من هذه الأكاديميات تمكنوا من العمل في مستشفيات، مما يشكل خطورة على المنظومة الصحية وسلامة المرضى.
جهود مكافحة المخالفات
وشددت نقيب عام التمريض على أن هناك جهودًا مستمرة لمواجهة هذه المخالفات بالتعاون مع المحافظين في عدد من المحافظات، حيث تمتلك الجهات المحلية صلاحيات الضبطية القضائية لمحاسبة الكيانات غير المرخصة. وأشارت إلى أنه تم ضبط عدد من المخالفين وإحالة الوقائع للنيابة العامة، بالإضافة إلى غلق بعض المراكز المخالفة بالشمع الأحمر.
نشاط متزايد للأكاديميات المضللة
تبدأ هذه الأنشطة المشبوهة في الازدياد مع اقتراب نتائج الثانوية العامة والشهادة الإعدادية، حيث تسعى هذه الأكاديميات إلى استغلال إقبال الطلاب على دراسة التمريض من خلال إعلانات مضللة. وتستخدم بعض هذه الجهات شعارات وزارة الصحة في إعلاناتها، مما يسبب ارتباكًا لدى أولياء الأمور.
ضرورة التحقق من الاعتماد
وأكدت الدكتورة كوثر محمود أن النقابة رصدت العديد من هذه الإعلانات المضللة. حثت أولياء الأمور على ضرورة التأكد من اعتماد أي جهة تعليمية قبل إلحاق أبنائهم بها، لضمان عدم تعرضهم للاحتواء في مؤسسات غير موثوقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.