كتب: صهيب شمس
حذرت النقابة العامة للعلاج الطبيعي، برئاسة الدكتور سامي سعد، نقيب عام العلاج الطبيعي، من استمرار بعض المراكز الخاصة في استخدام الكاميرات داخل الغرف العلاجية لتصوير المرضى أثناء تلقيهم الخدمات العلاجية.
مخالفة تمس خصوصية المرضى
أكدت النقابة أن ممارسة تصوير المرضى تدخل في إطار مخالفات جسيمة تمس خصوصية الأفراد، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تتعارض مع المبادئ الأخلاقية والشرعية قبل أن تُصنف كمخالفة قانونية.
تنبيه سابق للمراكز الخاصة
لفتت النقابة إلى أنها قد قدمت تنبيهاً لأطباء العلاج الطبيعي أصحاب المنشآت الخاصة في 24 سبتمبر 2025 بخصوص هذه الممارسات. على الرغم من ذلك، تم رصد استمرار بعض هذه المخالفات المتعلقة بتصوير المرضى من الجنسين داخل غرف العلاج.
دعوة لإزالة الكاميرات
دعت النقابة جميع المراكز المخالفة إلى ضرورة إزالة الكاميرات الموجودة داخل الغرف العلاجية على الفور. وأشارت إلى أهمية الحفاظ على حرمة المرضى واحترام خصوصيتهم أثناء تلقيهم العلاج، وهو ما يتطلب من المراكز الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية.
إجراءات قانونية ضد المخالفين
أكدت النقابة أنها لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين الذين لا يمتثلون لهذه التعليمات، مشددة على ضرورة احترام حقوق المرضى. كما اعلنت نقابة العلاج الطبيعي عن استمرار جهودها في متابعة ورصد أي تجاوزات قد تحدث بهذا الشأن، لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات السلبية.
أهمية الحفاظ على خصوصية المرضى
خصوصية المرضى هي قيمة أساسية تستند إليها مهنة العلاج الطبيعي. يتطلب تلقي العلاج تعزيز الثقة بين المعالج والمريض، وهو ما قد يتعرض للخطر مع وجود كاميرات توثق جلسات العلاج.
التزام النقابة بمبادئ المهنة
تؤكد النقابة العامة للعلاج الطبيعي التزامها بالمبادئ الأساسية للمهنة، والتي تشمل الحفاظ على كرامة المرضى وخصوصيتهم. لذا، كان هذا التحذير يأتي ضمن سلسلة من الجهود الرامية إلى حماية حقوق الأفراد المزودين للرعاية الصحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.