رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تحذير هام من الرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورغان

تحذير هام من الرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورغان

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت أسواق الأسهم في الأسابيع الأخيرة تقلبات ملحوظة، حيث أثارت المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قلق المستثمرين. فقد انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.87% خلال الشهر الماضي، في حين سجل مؤشر Nasdaq المركب، الذي يركز على التكنولوجيا، انخفاضًا بنسبة 1.43%.

رؤية جي بي مورغان بشأن المخاطر الاقتصادية

في مقابلة حديثة على بودكاست “الماستر إنفستور”، تناول الرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، مجموعة من القضايا المهمة، بدءًا من إنفاق الذكاء الاصطناعي إلى الاضطرابات الجيوسياسية ومعدلات الفائدة. قدم ديمون تحذيرًا خاصًا للمستثمرين، مشيرًا إلى أن التاريخ يحمل في طياته أخبارًا جيدة وسيئة حول ما قد يحدث لاحقًا.
وحذر ديمون من المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية، مشيرًا إلى وجود تهديدات متعددة تواجه السوق، ومنها الحروب في أوكرانيا وإيران، والتوترات بين الولايات المتحدة والصين، والزيادة المتزايدة في العجز الحكومي. وأعرب عن اعتقاده بأن تلك المخاطر قد تكون أكبر مما يتصور الكثيرون، على الرغم من أمله في أن يتم حلها.

استجابة السوق للمخاطر والتوترات

على مدار السنوات القليلة الماضية، بدت الأسواق متسامحة إلى حد كبير مع المخاطر والتوترات العالمية. على سبيل المثال، ارتفع مؤشر S&P 500 بأكثر من 8% منذ بدء الحرب في إيران في أواخر فبراير، وزاد المؤشر بنسبة 25% منذ أوائل عام 2025، عندما بدأ الرئيس السابق دونالد ترامب بالإعلان عن رسوم جمركية جديدة.
ومع ذلك، قد لا يستمر هذا الارتفاع إلى الأبد. مع تزايد المخاوف من جديد بشأن الذكاء الاصطناعي، قد تواجه الأسواق تحديًا إضافيًا يتعين عليها التغلب عليه.

تفاؤل ديمون بشأن الذكاء الاصطناعي

رغم المخاوف القائمة، أكد ديمون على تفاؤله بمستقبل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ولكنه شدد على ضرورة المحافظة على المرونة. وفي هذا السياق، أوضح أن كمية الأموال المرصودة للإنفاق على الذكاء الاصطناعي ضخمة، مشيرًا إلى أنه من المحتمل أن تحقق عوائد في الإجمال، تمامًا كما فعل الإنترنت في الماضي. ومع ذلك، أضاف أن تلك العوائد لن تأتي في التوقيت المتوقع.
وذكر ديمون المستثمرين بأن فترة انفجار فقاعة الإنترنت شهدت إفلاس بعض الشركات الكبرى، في حين استطاعت أخرى تغيير المشهد التكنولوجي إلى الأبد.

اختيار الشركات المناسبة

وقد أشار إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الاستثمار خلال فترات التذبذب، بل في اختيار الشركات الخاطئة. تاريخ السوق يدعم هذا الرأي، حيث شهدت الشركات الكبرى مثل آبل وأمازون انخفاضات كبيرة خلال انفجار فقاعة الدوت كوم، ومع ذلك، حققت هذه الأسهم عوائد مذهلة منذ يناير 2000.
إذا كنا نعيش في فقاعة ذكاء اصطناعي تتجه نحو الانفجار، فإن السيناريو قد يتكرر. من المحتمل أن تنهار بعض الشركات بينما تحقق أخرى مكاسب رائعة. الفارق بين هذه الشركات يعتمد بشكل كبير على الأسس التي تقوم عليها.
الشركات ذات الأسس القوية، مثل نماذج الأعمال المستدامة والميزانيات العمومية الصحية، قد تتعرض لبعض الانخفاضات على المدى القصير، لكنها ستتعافى بشكل أقوى. بينما الشركات التي تكتسب الشهرة فقط، قد تجد صعوبة في التعافي.

أهمية اختيار الأسهم

في النهاية، سيحدد اختيار الأسهم التي تقوم بها كيفية أداء محفظتك الاستثمارية على المدى البعيد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.