العربية
تحقيقات

تحركات مشبوهة لجماعة الإخوان تحت مظلة “ميدان”

تحركات مشبوهة لجماعة الإخوان تحت مظلة "ميدان"

كتب: أحمد عبد السلام

قال طارق أبو السعد، الباحث في شؤون الإسلام السياسي والإرهاب الدولي، إن ما يُعرف بمنصة “ميدان” التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، وكذلك المؤتمر الذي تعتزم الجماعة تنظيمه في الخارج تحت مسمى “المؤتمر الوطني”، يمثلان تحركات مشبوهة لا تحمل أي قيمة حقيقية على الأرض.

مصادر التمويل المشبوهة

وأوضح أبو السعد أن هذه التحركات أثير حولها الكثير من علامات الاستفهام بشأن مصادر تمويلها. وشدد على ما تم تداوله من مزاعم سابقة تشير إلى تورط شخصيات مرتبطة بالجماعة في تلقي دعم من جهات خارجية، ومن ضمنهم عمرو عبد الهادي. وتعكس هذه الانتهاكات الادعاءات التي تشير إلى اعتماد الجماعة على مصادر خارجية للحفاظ على وجودها.

رفض التأثير الداخلي

وأضاف أبو السعد أن النشاط الإعلامي والحركي المتزايد لجماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة يأتي في سياق محاولة لتعويض ما وصفه بـ “الضربات الأمنية المؤثرة” التي تلقتها الجماعة. وقد أدت هذه الضغوط إلى الإرهاق الداخلي وتراجع قدرتها على الحشد والتأثير في المجتمع.

تأثير الشهادات والاعترافات

وأشار أبو السعد إلى ظهور بعض الشهادات والاعترافات، بما في ذلك ما يتعلق بأحد القيادات السابقة على عبد الونيس. كان لهذه الشهادات تأثير بالغ داخل الصف الإخواني، حيث وجهت رسائل مباشرة للشباب بضرورة الابتعاد عن الجماعة وأنشطتها. وهذا يظهر كيف أن الانشقاقات داخل الجماعة تُظهر تراجع ولاء الأتباع وتعزز من إضعاف قدرتها.

قيم المؤتمر المزمع

وفيما يتعلق بالمؤتمر المزمع عقده في الخارج، أكد أبو السعد أنه “لا يحمل أي قيمة حقيقية إلا داخل دوائر الإخوان أنفسهم”. واعتبر أن الهدف الأساسي لهذا المؤتمر هو محاولة احتواء آثار التراجع الداخلي، وإيهام الأتباع بأن الجماعة ما زالت في حالة حراك مستمر. وتروج الجماعة أيضًا لفكرة قرب تحقيق إنجاز سياسي كبير، إلا أن ذلك لا يعدو كونه مجرد محاولة لخلق الوهم.

غياب الجدية في التنظيم

واختتم أبو السعد تصريحاته بالإشارة إلى أن المؤتمر، بحسب وصفه، يفتقر للجدية حتى داخل أوساط التنظيم. واستشهد بما نُقل عن أحد منظميه الإخواني رضا فهمي، الذي يُعتبر أن طابع المؤتمر هزلي وعدم واقعيته. هذه الاعتبارات تسلط الضوء على فقدان الثقة الداخلية في المبادرات التي تطلقها الجماعة، مما يؤكد على حالة الارتباك التي تعاني منها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.