العربية
محافظات

تحصين 134 ألف رأس ماشية في أسيوط لحماية الثروة الحيوانية

تحصين 134 ألف رأس ماشية في أسيوط لحماية الثروة الحيوانية

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلن اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، عن انتهاء أعمال الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الجلد العقدي وجدري الأغنام. انطلقت هذه الحملة في 28 مارس الماضي واستهدفت توفير تغطية شاملة للحيوانات في مختلف القرى والمراكز بالمحافظة. تأتي هذه الجهود في إطار السعي لحماية الثروة الحيوانية وصون أرزاق المربين.

نجاح الحملة في تحصين 134 ألف رأس ماشية

أكد المحافظ أن الفرق البيطرية تمكنت، على مدار فترة الحملة، من تحصين 134 ألفًا و747 رأسًا من الأبقار والأغنام. تم ذلك من خلال انتشار منظم لـ 1441 لجنة تحصين، عملت بكفاءة على الوصول إلى المربين في أماكنهم. كما تم تقديم الخدمات البيطرية في الأوقات المناسبة، مما ساهم في الحد من انتشار الأمراض الوبائية وتعزيز منظومة الوقاية.

جهود التقصي والترصد لتحقيق الأهداف

لم تقتصر أعمال الحملة على التحصين فقط، بل شملت أيضًا جهود التقصي والترصد. حيث قامت 1441 لجنة تقصي بزيارة 4321 منزلاً لرصد الحالة الصحية للقطعان بشكل مباشر. هذه الخطوات أمنت بيانات دقيقة ساعدت في اتخاذ القرارات اللازمة والتدخل الفوري عند الحاجة، وهو ما دعم تحقيق الأهداف الخططية للحملة بكفاءة عالية.

التوعية وأهميتها في نجاح الحملة

أولت الحملة أهمية كبيرة لمحور التوعية، إذ تم تنظيم 86 ندوة إرشادية في مختلف القرى والمراكز. الهدف كان توعية المربين بأهمية التحصين الدوري وطرق الوقاية، مما أسهم في رفع مستوى الوعي البيطري وزيادة الإقبال على التحصين. انتهى ذلك إلى نجاح الحملة على المستويين الوقائي والتوعوي، حيث منحت المربين الفهم اللازم لحماية قطعانهم بشكل أفضل.

استمرارية الجهود في حماية الثروة الحيوانية

أكد محافظ أسيوط أن ختام الحملة لا يمثل نهاية الجهود، بل بداية لمرحلة جديدة من المتابعة المستمرة للحفاظ على المكتسبات. وشدد على ضرورة استمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومديرية الطب البيطري لضمان استدامة حماية الثروة الحيوانية. تُعتبر هذه الثروة ركيزة أساسية لدعم الأمن الغذائي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسر الريفية.

خطة عمل مستمرة لتعزيز الثقة بين المربين والدولة

من جانبه، قال الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، إن النتائج المحققة تعكس خطة متكاملة وجهدًا ميدانيًا منظمًا. كما أكد أن العمل سيستمر بنفس الكفاءة لضمان الحفاظ على المكتسبات وتعزيز الثقة بين المربين والدولة، في إطار مسؤولية وطنية مستمرة تسعى لتحقيق الأمان الغذائي للمنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.