كتبت: سلمي السقا
فجرت تحقيقات نيابة الطفل بإشراف المستشار أمير فتحي المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة الكلية، العديد من المفاجآت في واقعة دهس “هدير” بائعة الشاي. حيث تبين أن الطالب المتهم قد اعترف في البداية بأنه هو الذي قاد السيارة التي دهست المجني عليها، ولكن بعد ذلك عدل عن أقواله، ووجه الاتهام إلى صديقته التي كانت ترافقه في وقت الحادث.
اعترافات الطالب المتهم
قال المتهم “مروان. هـ. ع” – 15 سنة، وهو طالب في الصف الثالث الإعدادي، خلال تحقيقات استمرت لـ 12 ساعة بإشراف نبيل حمدي وكيل نيابة الطفل، إنه لم يكن هو من يتسبب في الحادث. وأوضح أنه كان برفقة صديقته “جودي. هـ”، للتنزه في منطقة حدائق الأهرام، وأنهما كانا يستقلان السيارة بدون حمل أي منهما لرخصة قيادة. وأضاف أنه بعد فترة من التنزه، طلبت منه جودي أن تقوم بالقيادة لبعض الوقت، فوافق.
تفاصيل الحادث
أثناء تواجدهما بشارع الجيش في حدائق الأهرام، فوجئ مروان بصدم جودي للسيارة المتوقفة بجانب الطريق، والتي تعود ملكيتها لبائعة الشاي. هذا الأمر أدى إلى وفاة المجني عليها، مما ترك أثراً نفسياً كبيراً على الطالب، الذي أكد أن قوة الصداقة التي تربطه بجودي هي السبب وراء ادعاء القيادة.
قرارات النيابة
أصدرت نيابة الطفل عدة قرارات حيال حادث دهس هدير، تضمنت حبس مروان، ووالده المهندس المدني مالك السيارة، والفتاة جودي، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات. وقد تم مراعاة التجديد لهم في المواعيد القانونية، كما تم التصريح بدفن جثمان المتوفاة “هدير محمد شعبان” بعد انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات التحقيق
استمرت النيابة في إجراء التحقيقات، حيث تم تكليف أحد الضباط بمعاينة مكان الحادث بدقة. وتهدف المعاينة إلى بيان تفاصيل الطريق، بما في ذلك اتجاهاته وحالة الإضاءة والرؤية عند وقوع الحادث. كما تم تكليف فرق لفحص كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادث، لتفريغ محتواها ومعرفة ما إذا كانت قد رصدت لحظة وقوع الحادث.
الفحص الفني للسيارات
شملت القرارات أيضاً ندب مهندس فني لفحص السيارات المضبوطة والإبلاغ عن أي تلفيات محتملة. كما تم تكليف فرق برفع بصمات الشاسيه والموتور لتحديد مالك السيارات المتورطة في الحادث، وإعداد تقارير فنية شاملة.
الحادث الذي أثار تساؤلات عدة حول المسؤولية القانونية، يعكس أبعاداً إنسانية ونفسية عميقة تؤثر على حياة الأطراف المعنية، سواء من حيث النتائج القانونية أو التأثيرات النفسية المحتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.