رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

تحقيقات حول هجوم برلين برايد والمراقبة الأمنية

تحقيقات حول هجوم برلين برايد والمراقبة الأمنية

كتب: أحمد عبد السلام

في أعقاب الهجوم المميت الذي وقع خلال احتفالات برلين برايد نهاية الأسبوع الماضي، تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرز باتخاذ إجراءات مناسبة. يأتي هذا الهجوم بعد أن شُكك في كيفية عدم وجود مراقبة على المشتبه به الذي كان يقود السيارة التي استخدمت في الحادث.

تفاصيل الهجوم والضحايا

الهجوم وقع مساء السبت في حديقة تير غارتن قرب بوابة براندنبورغ، حيث أسفر عن وفاة امرأة بولندية تبلغ من العمر حوالي 60 عامًا. وكانت الضحية تزور الاحتفالات مع ابنتها، التي تعرضت هي الأخرى لإصابات.

المشتبه به وعلاقته بالإرهاب

المشتبه به، الذي قُتل برصاص الشرطة يوم الأحد، هو مواطن ألماني يدعى عبد الله بالوت، يبلغ من العمر 21 عامًا. وكان قد أُدين في وقت سابق بالتحضير لعمل عنيف يُعتقد أنه كان يحاول الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. في أيار/مايو، تم الحكم عليه بالإدانة بتهمة “التحضير لعمل عنيف خطير” وحُكم عليه بالسجن لمدة سنة و10 أشهر، لكن أُطلق سراحه للإشراف لفترة تجريبية.

التساؤلات حول مراقبة المشتبه بهم

ميرز أبدى استغرابه من كيفية تمكن المشتبه به من التحرك بحرية رغم أنه كان من المفترض أن يكون تحت المراقبة. وأشار إلى أن التكنولوجيا الحديثة تتيح تتبع الأجهزة المحمولة، مما يُثير تساؤلات حول قدرة السلطات الأمنية على رصد الأفراد الذين تُصنفهم كتهديدات أمنية.

شيء يجب إعادة النظر فيه

في سياق حديثه، قال ميرز إن مراقبة المجرمين المدانين تقع على عاتق الولايات الإقليمية. ومع ذلك، كشف أنه كلف وزير الداخلية الفيدرالي بالنظر في تغيير هذه الاختصاصات.

تطورات أخرى في القضية

على صعيد متصل، أفاد مكتب الادعاء العام الألماني أن هناك مشتبه به آخر قد تم احتجازه، لكنه أُطلق سراحه لاحقًا. تُعد هذه الأحداث مؤشراً على ضرورة إعادة تقييم أساليب المراقبة والتدخل في قضايا الأمن القومي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.