رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تحليلات حول مفاوضات أمريكا وإيران بين التعطيل والتقدم

تحليلات حول مفاوضات أمريكا وإيران بين التعطيل والتقدم

كتب: إسلام السقا

يعبر العميد الدكتور خالد عكاشة، رئيس مجموعة الأمن الإقليمي وتحليل المخاطر وخبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، عن أهمية الأحداث الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. ويصفها بلحظات حاسمة تتعلق بمصير المنطقة وتشكيل مسارات جديدة قد تؤدي إلى إنهاء حالة التوتر القائمة.

الأطراف المؤثرة في المفاوضات

أشار عكاشة خلال حديثه إلى أن هناك أطرافًا داخلية وخارجية تسعى لتعطيل سير المفاوضات، معتبرًا أن مصلحة هذه الأطراف لا تتوافق مع تطورات الاتفاق. وأوضح أن جهد الأطراف المعنية ينصب على إنهاء حالة الحرب، وقد لا يفضي ذلك إلى اتفاق سلام كامل، بل إلى “مذكرة تفاهم” هدفها تقليل التوترات العسكرية.

إسرائيل في دائرة التعطيل

كشف عكاشة عن أن الطرف الرئيسي الذي يسعى لتعطيل هذه المفاوضات هو إسرائيل. وأوضح أن الدولة العبرية مستبعدة من هذه العمليات بسبب قرار أمريكي، وهو ما يسبب عدم ارتياح للحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو. كما أشار إلى أن إسرائيل تعتبر أن عدم وجودها في هذه المفاوضات يجردها من القدرة على التأثير في مجريات الأمور العسكرية المتعلقة بإيران، خاصة فيما يخص الحصار المفروض على موانئها.

التيار المتشدد في إيران

لفت عكاشة الانتباه إلى وجود تيار متشدد داخل إيران، يتكون من أجنحة مرتبطة بالحرس الثوري، وتمتد علاقاته إلى بعض القوى السياسية المؤثرة داخل البرلمان. وهو تيار يسعى جاهدًا لتعطيل أي جهود قد تقود إلى اتفاق فعلي ينهي التصعيد، ويربط عكاشة هذا التيار بحزب الله اللبناني، مما يزيد من تعقيد المشهد.

تحولات في طبيعة الاتفاق

نجح هذا التيار المتشدد في تحويل مسار المفاوضات من اتفاق شامل لإنهاء التوترات والاعتداءات، إلى مجرد مذكرة تفاهم تهدف إلى وقف العمليات العسكرية. وتأتي هذه المذكرة كخطوة جزئية تشمل بعض الانفراجات، كفك بعض الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع جزئي للحصار عن الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى قضايا متعلقة بمضيق هرمز.

مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية

تظل الآمال معلقة على إمكانية تحقيق بعض الاستقرار في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم التحديات التي تعترض طريق الوصول إلى اتفاق شامل، إلا أن خطوات نحو تحسين العلاقات قد تحدث، شريطة وجود إرادة سياسية من جميع الأطراف المعنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.