رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تداعيات الأزمة الحالية ستستمر لأشهر على الاقتصاد العالمي

تداعيات الأزمة الحالية ستستمر لأشهر على الاقتصاد العالمي

كتبت: فاطمة يونس

أكد سعيد البطوطي، أستاذ اقتصاديات السياحة، أنه لا يمكن حالياً تقديم توقعات دقيقة حول موعد انتهاء الأزمة الراهنة أو المدة التي ستستمر فيها تداعياتها. ورغم وجود مؤشرات وأخبار متفائلة تتحدث عن إمكانية وصول الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق خلال الشهر الجاري، فإن حالة عدم اليقين لا تزال تسيطر على المشهد العالمي.

الآثار الاقتصادية للأزمة

أوضح البطوطي، خلال مداخلة عبر تطبيق “سكايب” على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الآثار الاقتصادية الناتجة عن الأزمة قد تستمر لفترات طويلة، حتى في حال توقف العمليات العسكرية. ذلك بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع الطاقة، مما يتطلب وقتاً طويلاً لإعادة تأهيلها واستعادة قدرتها التشغيلية.

أهمية المنطقة للنظام الطاقة العالمي

أشار البطوطي إلى أن منطقة النزاع تمثل نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. توقف جزء من هذه الإمدادات أدى إلى ارتفاع مباغت في أسعار الوقود، مما كان له تأثير كبير على معدلات التضخم في العديد من دول العالم، ودفعها إلى مستويات أعلى من التقديرات السابقة.

تأثير الأزمة على قطاعي السياحة والطيران

قطاعا السياحة والطيران، بحسب البطوطي، هما من أكثر القطاعات تأثراً جراء الأزمة الحالية. وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي قد ناقش في مؤتمر عُقد أخيراً في مدينة ريو دي جانيرو التأثيرات المتزايدة على شركات الطيران. فقد تكبدت العديد من هذه الشركات خسائر كبيرة خلال الفترة الماضية، مما دفع بعضها إلى تقليص أنشطتها التشغيلية.

مخاطر الإفلاس والتحديات الاقتصادية

تواجه شركات الطيران الصغيرة مخاطر الإفلاس أو الاستحواذ عليها من قبل شركات أكبر إذا استمرت الأزمة لفترة أطول. وطالما استمرت آثار الأزمة، فإن احتمالية خروج شركات طيران من السوق ستظل قائمة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية.

توقعات النمو العالمي

أكد البطوطي أن المؤسسات الاقتصادية الدولية قد خفضت توقعاتها لمعدلات النمو العالمي بسبب تداعيات الأزمة، حيث تراجع التقدير من 3.4% في بداية العام إلى مستويات تتراوح بين 2.4% و2.8%. هذه التقديرات تعكس حجم التأثيرات السلبية التي تتركها الأزمة على الاقتصاد العالمي.

الحاجة إلى تسوية سياسية

اختتم البطوطي تصريحاتها بالتأكيد على أن حجم التأثيرات الاقتصادية للأزمة على الاقتصاد العالمي سيتوقف على سرعة التوصل إلى تسوية سياسية تنهي حالة التوتر وعدم الاستقرار. تحقيق ذلك قد يساعد في استعادة الثقة في الأسواق العالمية ويخفف من تداعيات الأزمة الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.