كتبت: إسراء الشامي
أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن اتخاذه إجراءات عاجلة للتصدي لمأساة طفلتين في مدينة الغردقة. طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات تعاني من أزمة صحية تستدعي رعاية عاجلة، وأختها ذات الثلاث سنوات تعيش في ظروف أسرية معقدة. هذه الظروف تفاقمت بسبب احتجاز والدتهما نتيجة عقوبة قانونية، مما أدى إلى تعرض الفتاتين لخطر فقدان المأوى بعدما تم طرد عائلتهما من منزلها المستأجر.
استجابة فورية من المجلس القومي
في خطوة سريعة، أصدرت الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، توجيهات واضحة للإدارة العامة لنجدة الطفل بالتدخل وتقديم الدعم اللازم. تم تحديد مهامها بالتنسيق مع وحدة حماية الطفل بمحافظة البحر الأحمر، لإعداد بحث اجتماعي شاملاً حول حالة الطفلتين. الهدف من ذلك هو تقييم ظروفهما واحتياجاتهما الأساسية، لضمان توفير الحماية والرعاية اللازمة لهما.
تحقيقات قانونية جارية
كشف الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس، عن بدء مسار قانوني عاجل، حيث تم تحرير محضر بالواقعة، والنيابة العامة بدأت تحقيقاتها. هذا التحرك أسفر عن اكتشاف وجود والدة الطفلتين في محبسها نتيجة لتهم قانونية، حيث تسعى النيابة للوصل إلى حل يضمن مصلحة الطفلتين.
القرارات القضائية والتدابير اللازمة
أصدرت النيابة العامة سلسلة من القرارات بعد دراسة الحالة، والتي شملت توجيه مأمور قسم شرطة أول الغردقة لعرض الطفلة المرضى على المستشفى لتلقي العلاج الضروري. كما تم البدء في إجراءات قيد الطفلة الصغرى بسجلات المواليد. تأكيد المتابعة الدورية لحالة الطفلتين أصبح ضرورة لطمأنة الجميع بأن الوضع الصحي والمعيشي لهما تحت السيطرة.
تعاون جهات متعددة لضمان الرعاية
أوضحت الحركة القانونية أن الحضانة والرعاية الفعلية للطفلتين أُسندت إلى عائلة موثوقة، بعد التحقق من استيفاء كافة التوقيعات والتعهدات القانونية. وبهذا، تسعى الجهات المعنية لتوفير بيئة آمنة لهما.
متابعة مستمرة من الإدارة العامة لنجدة الطفل
أشار صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، إلى أهمية المتابعة المستمرة لكل البلاغات والمشكلات التي قد تواجه الأطفال. حيث يتم تفعيل رصد إلكتروني واجتماعي للتدخل الفوري بالشراكة مع الجهات المعنية.
تشجيع المواطنين على الإبلاغ
اختتم المجلس القومي للطفولة والأمومة بضرورة تعاون المواطنين للإبلاغ عن أي حالات تعرض الأطفال للخطر، من خلال الاتصال بخط نجدة الطفل المجاني أو عبر خدمة الواتساب الرسمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.