كتب: أحمد عبد السلام
نظم فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة الأقصر برنامجًا تدريبيًا توعويًا، وذلك بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي ووزارة الإسكان. يأتي هذا البرنامج في سياق خطة استهداف قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، تحت رعاية أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة.
فعاليات التدريب وآثاره
تحت إشراف الدكتورة صابرين عبد الجليل، قدّمت الدكتور عزة شلبي، المدرب المعتمد والاستشاري بوزارة الإسكان، فعاليات التدريب. حضر الدورة أيضًا الدكتورة أماني مدني، المقرر المناوب لفرع المجلس بالأقصر، مع إبراهيم أحمد والدكتور يوسف عبد الفتاح، عضوي المجلس، بمشاركة حوالي 25 فتاة وسيدة من الريفيات.
ركز اليوم الأول من البرنامج، الذي يمتد على مدار يومين، على أهمية دور أفراد المجتمع في دعم استقرار الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي. تم التشديد خلال الفعاليات على ضرورة نشر الوعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية الإيجابية. كما تم تعزيز التعاون مع الجهات التنفيذية لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
استعراض حقوق المرأة ومكافحة العنف
وفي سياق التدريب، قدم إبراهيم أحمد عرضًا حول اختصاصات المجلس القومي للمرأة، وأبرز برامجه ومبادراته الرامية إلى تمكين المرأة وحماية حقوقها. تم تناول مفهوم العنف ضد المرأة وأشكاله المختلفة، بالإضافة إلى أسبابه وآثاره السلبية على الأسرة والمجتمع. أكد أحمد على أهمية التصدي لهذه الظاهرة ونشر ثقافة احترام الحقوق.
مشروعات قومية ودعم التنمية المحلية
شهد اللقاء أيضًا استعراض أبرز المشروعات القومية والمبادرات الرئاسية التي تنفذها الدولة داخل قرى “حياة كريمة”. ومن بين تلك المشروعات مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، ووحدات طب الأسرة التابعة لمنظومة التأمين الصحي الشامل، ومشروعات توصيل الغاز الطبيعي، وغيرها من الخدمات التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة ورفع جودة الحياة للمواطنين.
نشر الوعي وتمكين الأسر
أكدت الدكتورة أماني مدني أن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي تمثل إحدى أهم مقومات التنمية وتحسين الصحة العامة، حيث توفر بيئة آمنة وخدمات أساسية للمواطنين. وشددت على أهمية نشر الوعي المجتمعي والإرشاد الأسري لمواجهة العنف والشائعات، مشيرة إلى أن الوعي يعد حجر الأساس في حماية الأسرة المصرية.
كما تناول البرنامج محور الحماية بالمجلس القومي للمرأة، الذي يركز على التوعية بمخاطر العنف الأسري والمجتمعي. أكد البرنامج أيضًا على تجريم ختان الإناث وضرورة القضاء على هذه الممارسات الضارة، حفاظًا على حقوق المرأة والفتاة وسلامتهما.
دور المشاركات كسفيرات للوعي
اختتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية دور المشاركات كـ”سفيرات للوعي” داخل مجتمعاتهن المحلية. عبرن المشاركات عن استعدادهن لنقل الرسائل التوعوية الإيجابية وتعزيز قيم التكاتف والترابط الأسري والمجتمعي. تأتي هذه الجهود لدعم جهود الدولة في بناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.