كتب: أحمد عبد السلام
صلى نيافة الأنبا مكاري، الأسقف العام لكنائس شبرا الجنوبية، عصر عيد نياحة القديسين الأنبا بيشوي والأنبا كاراس في كنيسة السيدة العذراء بمنطقة الوجوه في شبرا. هذه الاحتفالية كانت محط أنظار الكثيرين من المؤمنين، حيث تميزت بالطابع الروحي العميق.
احتفالات العيد تبدأ بمراسم صلاة العشية التي تتضمن قراءة جزء من الكتاب المقدس وتبادل الآراء الدينية بين الحضور. بعد ذلك، قام الأنبا مكاري بافتتاح قاعة القديس الأنبا بيشوي وقاعة القديس الأنبا كاراس، اللتين تم تجهيزهما خصيصًا لاستقبال الفعاليات والمناسبات المختلفة، وذلك في مبنى الخدمات الملحق بكنيسة القديس القوي الأنبا موسى.
في الأيام التي تلي صلاة العشية، شهدت الكنيسة حدوث قداس العيد الذي أقيم في كنيسة القديس الأنبا كاراس، والتي تعد جزاءً من كنيسة السيدة العذراء، حيث توافد عدد كبير من المصلين للاحتفال بهذا العيد المهم. قداس العيد هو فرصة لتعميق الفهم الروحي وتأكيد الإيمان من خلال الصلاة والحرص على حضور هذه الفعاليات.
خلال قداس العيد، قام الأنبا مكاري بتدشين عدد من أواني المذبح، والتي تعد رمزًا للقداسة والتضحية. يُعتبر تدشين هذه الأواني من الطقوس الهامة التي تسهم في تعزيز الروحانية داخل الكنيسة. يتضمن التدشين وضع بعض الطقوس الدينية الخاصة التي تعكس مكانة هذه الأواني في الخدمات الكنسية.
كما قام الأنبا مكاري أيضًا برسم عدد من أبناء الكنيسة في رتبة شمامسة، حيث تمت رسامتهم في رتبة إبصالتس، مما يتيح لهم أداء مجموعة من المهام الطقسية الهامة. هذه الرسامة تعتبر تعبيرًا عن الثقة التي يوليها الأنبا مكاري لهؤلاء الشباب في ضبط الطقوس الكنسية والمشاركة الفعالة في الحياة الروحية للكنيسة.
تجمعت العائلات والأفراد في الكنيسة، حيث برزت مظاهر السعادة والروحانية، معبرين عن فرحتهم بهذه المناسبة. وقد أضفى الحضور طابعًا مميزًا على الاحتفالية، مما جعلها ذكرى خالدة في قلوب المشاركين، ومنحتهم فرصة للتعبير عن إيمانهم وتجديد التزامهم بالحياة الروحية.
هذا اليوم العيد هو تجسيد للإيمان العميق والتواصل الروحي بين أبناء الكنيسة، ومناسبة لاستذكار إنجازات القديسين الأنبا بيشوي والأنبا كاراس، اللذين يعتبران مثالًا للإيمان والتقوى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.