كتبت: بسنت الفرماوي
يستمر الذهب في جذب اهتمام المستثمرين والمواطنين باعتباره أداة رئيسية للادخار والتحوط. يأتي هذا الاهتمام في ظل التغيرات المستمرة في الأسواق المحلية والعالمية، حيث تتأثر أسعار المعدن النفيس بعدة عوامل محورية.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب
تتعدد العوامل التي تؤثر في أسعار الذهب، حيث يأتي من بينها تحركات الأسعار العالمية وسعر صرف العملات. كما تلعب مستويات العرض والطلب دورًا واضحًا، بالإضافة إلى التطورات الاقتصادية والجيوسياسية. وهذه العناصر تتفاعل بشكل يجعل من الصعب التنبؤ بدقة بمستقبل تسعير الذهب.
أسعار الذهب في مصر
وفقًا لبرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، سجل سعر جرام الذهب عيار 18 مبلغ 4989 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا 5820 جنيهًا. في حين وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6651 جنيهًا. كما سجل الجنيه الذهب 46560 جنيهًا.
تأثير الأحداث العالمية على أسعار الذهب
أكد ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، أن هناك تراجعًا ملحوظًا في أسعار الذهب، حيث انخفضت أوقية الذهب بأكثر من 80 دولارًا لتصل إلى 3379 دولار. وأوضح فرج أن السبب الأساسي في هذا الانخفاض يعود إلى الأحداث العالمية، وخاصة الحرب المستمرة بين واشنطن وطهران. حيث يؤدي النزاع بين الدولتين إلى خلل في أسعار النفط، مما يدفع الدول إلى تصريف مخزون الذهب لتلبية احتياجاتها من الطاقة.
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب
توقع ناجي فرج أن الأسعار الحالية للذهب هي مرحلية. حيث أشار إلى أن البنوك المركزية حول العالم تسعى حاليًا إلى إيجاد سيولة لتوفير مصادر الطاقة، وبالتالي تتجه لبيع الذهب. وشهدت الأسعار تذبذبًا كبيرًا، حيث أشار إلى أن استقرار الأوضاع في المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مجددًا.
تحليل الأسواق المحلية
في سياق مشابه، ذكر المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار الذهب عالميًا شهدت تراجعًا مع بداية التعاملات. وأوضح أن هذا التراجع ناتج عن القلق الناتج عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران.
استقرار الأسعار في السوق المصرية
رغم التحركات العالمية، أشار ميلاد إلى أن سوق الذهب المحلية لم تشهد تغيرات حادة، حيث ساعد ارتفاع سعر الدولار بالبنك المركزي في الحفاظ على حالة من الاستقرار النسبي في السوق المصرية. ومع ذلك، توقع ميلاد أن تستمر حركة الأسعار في الفترة المقبلة بالتذبذب، تبعًا لتطورات المشهد الدولي والاقتصادي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.