كتب: صهيب شمس
أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الخميس، والتي تمثل نهاية الأسبوع وآخر جلسات شهر أبريل، بتراجع ملحوظ في المؤشرات، باستثناء مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة. وقد جاءت هذه الانخفاضات تحت ضغوط مبيعات من قبل المتعاملين العرب والأجانب، في حين اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء.
تداولات السوق وأداء المؤشرات
سجلت تداولات البورصة نحو 11 مليار جنيه خلال هذه الجلسة. وقد شهد رأس المال السوقي خسارة تقدر بـ 4 مليارات جنيه، ليغلق عند مستوى 3.668 تريليون جنيه. ونتيجة لضغوط البيع، انخفض مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.19% ليغلق عند مستوى 51760 نقطة. كما تراجع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.91% ليصل إلى 63298 نقطة، بينما انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.22% ليغلق عند مستوى 24013 نقطة.
مؤشرات أخرى
فيما يتعلق بمؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV”، فقد شهد انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.04% ليغلق عند مستوى 5758 نقطة. وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.04% ليغلق عند مستوى 14028 نقطة. ومع ذلك، هبط مؤشر “إيجي إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 0.18% ليصل إلى 19591 نقطة، في حين سجل مؤشر الشريعة الإسلامية انخفاضاً بنسبة 0.35% ليغلق عند مستوى 5540 نقطة.
اتجاهات السوق
يبدو أن الضغوط التي عانت منها البورصة اليوم جاءت كرد فعل لعمليات بيع متزايدة من جانب المتعاملين الأجانب والعرب، في حين أبدى المستثمرون المصريون ميلاً للشراء. يستمر هذا التوجه في التأثير على سوق المال المصري، ويعكس التوجهات المتباينة بين الفئات المختلفة من المستثمرين.
تعد هذه التعاملات دليلاً على التحديات المستمرة التي يواجهها السوق، حيث لا تزال تقلباته تثير قلق المستثمرين. يتعين على المراقبين للسوق متابعة هذه الاتجاهات بعناية في الأسابيع المقبلة، حيث من الممكن أن تؤثر العوامل المحلية والدولية على حركة السوق وأداء مؤشراته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.