رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تراجع شراء الأجانب للعقارات الأمريكية وتألق الفخامة

تراجع شراء الأجانب للعقارات الأمريكية وتألق الفخامة

كتبت: سلمي السقا

تراجعت حصة المشترين الأجانب من العقارات السكنية في الولايات المتحدة بشكل حاد، وفقاً لتقرير سنوي صادر عن الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، حيث انخفضت مبيعات المنازل القائمة للأجانب من أبريل 2025 إلى مارس 2026 بنسبة 14% في عدد الوحدات وبنسبة 19% في حجم الأموال مقارنة بالعام الذي قبله.

تراجع مبيعات المنازل للأجانب

سجلت المبيعات الإجمالية لعمليات الشراء للأجانب حوالي 67,100 عقار خلال الفترة المذكورة، وهي ثاني أقل كمية منذ بدء تتبع هذا المقياس في عام 2009. بلغ متوسط سعر المبيعات للأجانب 465,000 دولار. وقال لورانس يون، كبير الاقتصاديين في الرابطة الوطنية، إن هذا التراجع يعكس انخفاض عدد الزوار الدوليين والسياح إلى الولايات المتحدة. على الرغم من ضعف الدولار الأمريكي الذي قد يوفر مزيداً من القوة الشرائية للأجانب، إلا أنه لم يؤدي إلى زيادة في النشاط الشرائي.

العقارات الفاخرة تجذب المشترين الأجانب

على الرغم من انخفاض النشاط العام في السوق، إلا أن هناك شريحة واحدة من بناة المنازل في الولايات المتحدة لا تزال تشهد طلباً دولياً قوياً. وفقاً لسكوت وايلد، أحد أهم المختصين في الأبحاث، تظل سوق المنازل الفاخرة قوية نسبياً. على سبيل المثال، تشهد مدينة إيرفاين في جنوب كاليفورنيا نشاطاً ملحوظاً من قبل المشترين الأثرياء الأجانب، خاصة من الصين، حيث يقوم الكثير منهم بشراء المنازل نقداً.

استراتيجيات تسويق موجهة للأجانب

تستهدف شركات البناء في إيرفاين المشترين الأجانب بشكل مباشر، وتروج لمجتمعاتها الفاخرة على الصعيد الدولي. من بين الشركات الكبرى، يتمتع بناة المنازل الفاخرة “تول براذرز” بأقوى العلامات التجارية بين المشترين الأجانب، حيث يقومون بتسويق منازلهم الفاخرة دولياً ويعملون على تكييف المنازل النموذجية لتلبية احتياجات مجموعات الشراء المختلفة.

أنماط الشراء بين المستثمرين الأجانب

لا ينبغي النظر إلى المشترين الأجانب ككتلة واحدة، إذ إن التوجهات تتفاوت بشكل كبير بين المستثمرين الأثرياء، والأسر الراغبة في الاستقرار، والمهنيين ذوي الكفاءات العالية الذين ينتقلون للعمل. تحكم هذه المجموعات مجموعة متنوعة من العوامل الاقتصادية والسياسات.

تغيرات في مصادر الشراء الأجنبي

تشير البيانات إلى أن أكبر انخفاض في المشترين كان من العمال المهرة الحائزين على تأشيرات H-1B، الذين يتجهون بشكل عام إلى شراء المنازل في الأسواق التكنولوجية، لكن التغيرات في سياسات الهجرة والتأشيرات تخلق حالة من عدم اليقين تؤثر مباشرة على قدرتهم ورغبتهم في شراء المنازل.

منافسة بين المشترين الأجانب

احتل الكنديون النسبة الأكبر من مشتري المنازل الأجانب في الولايات المتحدة العام الماضي، حيث شكلوا 16% من المبيعات الدولية، في حين انخفضت نسبة المشترين الصينيين، الذين كانوا في السابق في المرتبة الأولى، إلى المرتبة الثالثة بعد المكسيكيين. ومع ذلك، أنفق المشترون الصينيون أكبر قدر من الأموال لشراء المنازل الفاخرة، خاصة في ولاية كاليفورنيا.

وجهات الجذب للمشترين الأجانب

تظل ولاية فلوريدا، بجمال شواطئها ومناخها الشتوي الملائم، الوجهة الأبرز للمشترين الأجانب، بحسب يون.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.