كتبت: سلمي السقا
بدأت الولايات المتحدة هذا الشهر بتشغيل أكبر مزرعة رياح في تاريخها، وهي مشروع SunZia الضخم الواقع في ولاية نيو مكسيكو. يعد هذا المشروع خطوة هامة نحو توفير الطاقة النظيفة لأكثر من مليون منزل في منطقة الجنوب الغربي.
التحديات التي تواجه قطاع الرياح
على الرغم من هذا الإنجاز الكبير، تشير التقديرات إلى أن إضافات طاقة الرياح البرية ستشهد تراجعًا سنويًا حتى عام 2030. تأتي هذه التوقعات في ظل مجموعة من التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه هذا القطاع. ومن أبرز هذه التحديات هي السياسات المناهضة لطاقة الرياح التي اتبعتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.
تأثير السياسات المناهضة لطاقة الرياح
خلال ولايته، تعهد ترامب بمنع تطوير مشاريع جديدة لطاقة الرياح. وقد ساهمت هذه السياسات في خلق بيئة غير مواتية لإطلاق مشاريع جديدة. بالإضافة إلى ذلك، واجه قطاع طاقة الرياح عدة صعوبات، تشمل معدلات التضخم المرتفعة، مشكلات سلاسل التوريد، ومعارضة بعض المجتمعات المحلية.
عوامل اقتصادية معوقة
مع انتهاء العديد من الحوافز الضريبية المفيدة لقطاع الرياح، تزايدت التحديات المالية. كما ظهرت رسوم جمركية وطوابير انتظار طويلة لربط المشاريع بالشبكات الكهربائية، مما زاد من تعقيد العملية. هذه الظروف أدت إلى شكوك متزايدة في جدوى الاستثمارات في مشاريع الرياح داخل البلاد.
نمو الطاقة الشمسية والبطاريات
بينما تعاني مشاريع الرياح من التراجع، تسجل الطاقة الشمسية والبطاريات طفرة كبيرة في النمو. هذه المصادر تقدم قدرة جديدة بشكل أسرع سنويًا، بالإضافة إلى انخفاض تكلفتها وسرعة تركيبها، مما جعلها خيارًا جذابًا خصوصًا مع تزايد الطلب من مراكز البيانات.
تجميد المشروعات البحرية والتعقيدات القانونية
أيضًا، أصدرت إدارة ترامب أوامر بوقف العمل في خمسة مشاريع رياح بحرية، مما زاد من تعقيد الوضع. تجميد الموافقات على المشاريع في الأراضي والمياه الفيدرالية واجه طعونًا قضائية، مما أدى إلى تأخير العديد من المبادرات.
تعليقات القطاع على الوضع الراهن
من جانبه، يؤكد ديفيد كارول، الرئيس التنفيذي لشركة Engie North America، أن صعوبة الحصول على التصاريح وضعت القطاع في موقف حرج. إذ جُمّدت الكثير من الاستثمارات، وتساءلت مجالس الشركات عن جدوى الاستمرار في تطوير مشاريع الرياح إذا استمرت هذه الظروف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.