كتبت: بسنت الفرماوي
بدأت موجة الحر القاتلة التي اجتاحت إيطاليا مؤخرًا بالتراجع، حيث انخفض عدد المدن الكبرى التي كانت في حالة تأهب قصوى من 25 مدينة إلى 21 مدينة حتى اليوم الأربعاء. يعكس هذا التغيير إيجابية تحدث في طقس البلاد، مما يتوقع أن يخفف من الآثار الصحية الخطيرة التي خلفتها موجة الحر.
التغيرات الجوية المتوقعة
أفادت وكالة أنباء (أنسا) الإيطالية بأن موجة من العواصف الرعدية قد تصل إلى عدة مناطق، مما يمكن أن يسهم في تخفيض درجات الحرارة. ومع ذلك، يُخشى أن تجلب هذه العواصف أيضًا مشاكل جديدة، مما يزيد من تعقيد الوضع.
تحذيرات السلطات الصحية
أعلنت السلطات الإيطالية حالة إنذار باللون الأحمر في 25 مدينة يوم الثلاثاء الماضي. حيث تم رفع درجة التأهب إلى أقصى مستوى، وسط تحذيرات من تداعيات موجة الحر الشديدة على الصحة العامة، خصوصًا على فئات معينة مثل كبار السن والأطفال. هذه التحذيرات تأتي في ظل الوضع الصحي الحرج الذي خلفته موجة الحر، والتي تسببت في وفاة خمسة أشخاص في إيطاليا خلال الأسبوع الجاري.
حصيلة موجة الحر
الضحايا الخمسة الذين تم الإبلاغ عن وفاتهم بسبب موجة الحر تشمل عامل يبلغ من العمر 64 عامًا وكاهن يبلغ من العمر 84 عامًا في منطقة بادوا، بالإضافة إلى شخصين مسنين في جنوة، وعامل زراعي في مانتوا يبلغ من العمر 55 عامًا. القلق يتزايد من تأثير هذه الظروف المناخية القاسية على المواطنين.
العلم والمناخ
أشار العلماء إلى أن أزمة المناخ الناجمة عن انبعاثات غازات الدفيئة تعزز حدوث الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك موجات الحرارة والجفاف والعواصف الشديدة والفيضانات. هذه الظواهر أصبحت أكثر تكرارًا وشدة مع مرور الوقت، وهو ما يتطلب استجابة فعّالة من جميع الجهات المعنية.
دور الوقود الأحفوري
إحدى العوامل الأساسية التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وتدهور المناخ هي حرق الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز والفحم. هذه الأنشطة تُدرّ أرباحًا ضخمة لشركات الطاقة العملاقة في العالم، لكنها تأتي على حساب البيئة وصحة البشر. دعوات متزايدة من قبل العلماء والمختصين في البيئة للحد من استخدام هذه المصادر غير المتجددة باتت أكثر إلحاحًا في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.