كتبت: بسنت الفرماوي
غالبًا ما يُشاد بأسلوب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في إعلان الانتصارات، والذي يتجلى بوضوح في حملته الإعلامية المتعلقة بالحرب على إيران. تعكس أسلوبه هذا؛ وكالة أسوشيتدبرس، التي نشرت تقريرًا يسلط الضوء على نهج ترامب المستمر في التعبير عن النصر، regardless of the evidence to the contrary.
أصول أسلوب ترامب في إعلان النصر
إن تاريخ ترامب الشخصي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بهذا النمط من الادعاء الدائم للنجاح. حيث يُذكر أنه في عام 2004، وخلال الحلقة التجريبية من برنامج تلفزيون الواقع “المتدرب”، كان ترامب يشير إلى الصعوبات المالية التي واجهها في الثمانينيات، حيث كان مدينًا بمليارات الدولارات. وفي تلك اللحظة، كان يعبر عن تحدياته بصوت يحمل طابع القوّة ويظهر كيف أنه “قاوم وانتصَر”.
الحرب على إيران: إعلان انتصار مبكر
في إطار الحرب على إيران، أعلن ترامب مرارًا عن تحقيق الأهداف الأمريكية، حتى عندما كانت الأمور على الأرض تتجه نحو النزاعات المتزايدة. وكما أفادت أسوشيتدبرس، فإن ترامب كان قد أعلن انتصارًا بعد أيام من بدء النزاع، مستمرًا في تكرار ذلك رغم الضغوط الناجمة عن العمليات العسكرية الإيرانية.
الخيال والمظلة الإعلامية
يُظهر ترامب موقفًا فريدًا من الصراع: فقد صرح بأن الولايات المتحدة قد حققت أهدافها بعد اغتيال آية الله علي خامنئي، بالرغم من أن مشاهدته للأوضاع تشير إلى عكس ذلك. فعلى الرغم من أن إيران لا تزال تمتلك مخزونات من اليورانيوم المخصب، نجد ترامب يرد في منشورات وسائل التواصل الاجتماعي بأن “الأمور تسير في صالحنا”.
إنكار الهزائم: النصر الزائف في 2020
يبرز التأكيد على النصر جانبًا آخر من شخصية ترامب؛ حيث يُعد إنكار هزيمته أمام جو بايدن في انتخابات 2020، أحد أبرز الممارسات التي تتجلى في أسلوبه. الحرب الكلامية التي خاضها ترامب بعد خسارته، صدرتها عبر تكرار رواية الخسارة على أنها انتصار، رغم الدلائل الواضحة التي تؤكد عكس ذلك.
بناء الروايات وتحويل المواقف
كما ذكر ديفيد كاي جونستون، مؤلف كتاب “صناعة دونالد ترامب”، فإن لدى ترامب “رواية خيالية” يكررها باستمرار. هذا التكرار يمكن أن يموه الحقيقة لدرجة تصديق أنصاره لها، حيث تُعتبر هذه السمة من الجوانب الأساسية في تصرفاته السياسية والتجارية.
الإصرار على النجاح في كل جوانب الحياة
تتكثف العلاقة بين قصة ترامب وتقديمه لنفسه على أنه الفائز في كل شيء، بدءًا من بطولات الجولف وصولًا إلى الأحكام القضائية ضده. ويظهر ذلك أيضًا عندما يصف كيف أن القياد في الأوقات الصعبة، يضيف لحياته الأحداث المثيرة بنظرة متفائلة.
يتضح أن ترامب يحمل رؤية خاصة لنفسه تتجاوز الحقائق والأحداث، مما يجعله شخصية مثيرة للجدل في الساحة السياسية والإعلامية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.