كتب: أحمد عبد السلام
كشفت وكالة «رويترز» عن خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمضي قدمًا في صفقة تمتد لبيع محركات طائرات نفاثة ومعدات دفاعية مرتبطة بها إلى تركيا. هذه الخطوة قد تشكل تحولًا جديدًا في العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة وتركيا بعد سنوات من التوتر والخلافات المتعلقة بملفات التسليح والتعاون العسكري.
تفاصيل الصفقة المقررة
تشير المصادر إلى أن قيمة الصفقة المقترحة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات. تتضمن الصفقة محركات ومكونات تستخدم في برامج الطيران العسكري التركية، في ظل جهود متواصلة من الجانبين لتعزيز التعاون الدفاعي وإزالة العوائق التي واجهت صفقات الأسلحة في السنوات السابقة.
تحسين القدرات العسكرية التركية
تأتي هذه التطورات في إطار سعي تركيا لتحديث قدراتها الجوية والعسكرية. تعمل أنقرة على تطوير الصناعات الدفاعية المحلية لتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب. كما تسعى لتوسيع أسطولها الجوي وتطوير برامج الطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة، التي أصبحت من أهم عناصر القوة العسكرية التركية في العقد الأخير.
تخفيف التوترات في العلاقات الثنائية
يمكن أن يسهم التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وتركيا في تخفيف حدة التوترات التي شابت العلاقات الثنائية، لاسيما بعد استبعاد تركيا من برنامج المقاتلة «إف-35» بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400».
إشارات لتحسن العلاقات الأمريكية التركية
خلال الأشهر الأخيرة، بدأت العلاقات الأمريكية التركية تشهد علامات تحسن نسبي. تمثلت هذه التطورات في استمرار التنسيق الأمني والعسكري بين الجانبين، إضافة إلى عدد من موافقات واشنطن على صفقات دفاعية تلبي احتياجات القوات المسلحة التركية وتعزز جاهزيتها العملياتية.
مراقبة الكونغرس للصفقة
مع ذلك، قد تواجه هذه الصفقة تدقيقًا من قبل الكونغرس الأمريكي، الذي يملك صلاحيات مراجعة صفقات الأسلحة الكبرى، خاصة تلك المرتبطة بدول حليفة مع تباينات سياسية أو أمنية في بعض الملفات الإقليمية.
الوضع الرسمي بشأن الصفقة
حتى الآن، لم تصدر تصريحات رسمية تفصيلية من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية حول تفاصيل الصفقة أو موعد إتمامها. ومع ذلك، أكدت المصادر أن الإدارة الأمريكية تمضي قدمًا في الإجراءات اللازمة لإتمامها.
يتم النظر إلى هذه الخطوة على أنها دليل إضافي على سعي واشنطن وأنقرة لإعادة بناء الثقة في المجال الدفاعي بما يتماشى مع المصالح الأمنية المشتركة ويعزز التعاون ضمن حلف الناتو في المرحلة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.