كتب: إسلام السقا
تلقت رئاسة الجمهورية اللبنانية مكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث عبر عن تهانيه للرئيس جوزيف عون بمناسبة توقيع اتفاق الإطار. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الرئاسة اللبنانية، حيث أكد عون خلال الاتصال التزام الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها في تنفيذ هذا الاتفاق.
أمل عون في الاتصال مع ترامب أن تسهم الولايات المتحدة في منع أي خروقات للاتفاق. كما أكد على أهمية الضغط الأمريكي على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب اللبناني. وأعربت الرئاسة اللبنانية عن شكر عون لترامب على الموقف الداعم للبنان وسلطته الشرعية ومؤسساته الدستورية والأمنية.
في ذات السياق، ذكر البيان أن ترامب أكد لعون أن بلاده ستعمل على دعم الاقتصاد اللبناني وتعزيز القوى الأمنية الشرعية. وتابع ترامب رسالته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لن تدخر جهداً في دعم سيادة لبنان وتعزيز سلطة الدولة من خلال قواها المسلحة.
من جانب آخر، أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات حول الاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل مع لبنان. أكد نتنياهو أن استمرار الضغوط على “حزب الله” سيكون في صدارة الأهداف الإسرائيلية. كما وصف الاتفاق مع لبنان بأنه “إنجاز تاريخي”، وأوضح أنه يتضمن إنشاء منطقتين أمنيتين ستخضعان لتجربة نزع السلاح من “حزب الله”.
بدا واضحاً من تصريحات نتنياهو أن إسرائيل عازمة على تعزيز أمنها وتقليص النفوذ الإيراني في لبنان. كما زعم متحدثاً عن تطورات الوضع العسكري، أن إسرائيل دمرت حوالي 90% من مخزون “حزب الله” الصاروخي، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن خسارة أكثر من 9 آلاف من عناصر الحزب منذ بداية النزاع.
نتنياهو أضاف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف البنية التحتية للحزب، مشيراً إلى أن هناك المزيد من الأهداف التي يجب إنجازها. كما ذكر أن القوات الإسرائيلية أصبحت قريبة من السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة، مع إشارته إلى إمكانية التدخل في لبنان مجدداً إذا دعت الحاجة.
في ختام تصريحاته، اعتبر نتنياهو أن إعلان الحكومة اللبنانية رغبتها في السلام مع إسرائيل ورفض النفوذ الإيراني و”حزب الله” يمثل تحوّلاً جوهرياً في الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.