كتب: كريم همام
أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس رسميًا بأن الولايات المتحدة أصبحت مجددًا في حالة حرب مع إيران. من خلال رسالة تم إرسالها إلى الكونجرس في العاشر من يوليو، أتاح ترامب إدارته مهلة 60 يومًا لاستخدام القوة العسكرية في المنطقة بدون الحاجة إلى موافقة الكونجرس.
تفاصيل الرسالة الرئاسية
في الرسالة التي حصلت عليها مجلة بوليتيكو، أكد ترامب أن الضربات العسكرية التي بدأت في السابع من يوليو تمثل عملًا عسكريًا يتماشى مع مسؤوليته في حماية الأمن القومي الأمريكي. وأشار إلى أن القوات الأمريكية لا تزال جاهزة لاتخاذ مزيد من الإجراءات للتصدي لأي تهديدات أو هجمات من إيران أو حلفائها، ولهذا الهدف كُلفت تلك القوات بوقف أي تهديدات محتملة.
تاريخ التوترات العسكرية
تشير التقارير إلى أن التوترات مع إيران قد أثبتت صعوبة بالغة على ترامب في الوصول إلى حل أو اتفاق سلام. لا تزال الولايات المتحدة وإيران تتنازعان على السيطرة على مضيق هرمز، ما زاد من تعقيد الموقف. كما أعرب ترامب عن استيائه من عدم تحقيق أي تقدم تجاه سلام دائم مع إيران، محذرًا من أن الجمهوريين قد يتحملون مسؤولية ارتفاع أسعار الغاز قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر.
تصعيد الضغوط العسكرية
في خطوة تصعيدية، أعلن ترامب عن إعادة فرض الحصار على إيران والسيطرة على مضيق هرمز، بالإضافة إلى فرض رسوم على السفن العابرة. جاء ذلك بعد أن أعلن ترامب رسميًا انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران بعد شهرين. وقد كان هذا الهدنة هشة منذ البداية، وسط تكرار الهجمات من كلا الجانبين.
الهجمات العسكرية على الأهداف الإيرانية
وفي وقت سابق مؤخر، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن القوات العسكرية الأمريكية قامت بقصف أكثر من 300 هدف عسكري إيراني، ردًا على تصاعد الأنشطة العدائية من طهران، خاصة في منطقة المضيق. والجدير بالذكر أن ترامب كان قد أبلغ المشرعين في مايو الماضي بأن الحرب الخاصة بإيران التي بدأت في فبراير قد انتهت، مما أدى إلى تجاوز المهلة القانونية المقررة لإيقاف العمليات دون تفويض.
الجدل حول صلاحيات الحرب
تم تمديد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أوائل أبريل إلى أجل غير مسمى، حيث ادعى البيت الأبيض أن ذلك أوقف احتساب مدة صلاحيات الحرب. ومع ذلك، اعترض بعض معارضي الحرب في الكونجرس، مؤكدين أن هذا التفسير يعد خاطئًا للقانون. كما أشاروا إلى أن البحرية الأمريكية لا تزال تمارس حصارًا على إيران، حتى في ظل توقف العمليات القتالية الرئيسية، مما قد يؤثر على الجهود الجارية في الكونجرس للحد من التصعيد العسكري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.