كتب: صهيب شمس
تتجه الأنظار غداً الجمعة إلى ملعب سان فرانسيسكو حيث يلتقي منتخبا تركيا وباراجواي، في مباراة حاسمة تأخذ طابع “الخطأ ممنوع”. تأتي هذه المواجهة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى كلا المنتخبين لتعويض الهزيمة التي تعرضا لها في الجولة الافتتاحية.
المنتخب التركي تحت الضغط
يدخل المنتخب التركي اللقاء بعد خسارة مفاجئة في الجولة الأولى أمام أستراليا، انتهت بنتيجة (0-2)، رغم تفوقه في السيطرة على مجريات اللعب واستحواذه على الكرة. ومع تسديده 30 كرة على المرمى، أثارت هذه النتيجة شكوكاً حول قدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، حيث تضاف هذه الهزيمة إلى سجل سلبي، حيث خسر المنتخب التركي 9 من آخر 13 مباراة في البطولات الكبرى.
كما تعتبر هذه المشاركة أول للمنتخب التركي في المونديال بعد غياب دام 24 عاماً، منذ تحقيقه البرونزية في مونديال كوريا واليابان 2002. ويواجه الفريق خطر الخروج المبكر خاصة مع مواجهة منتخب أمريكا في الجولة الختامية. يسعى المدير الفني الإيطالي فينتشينزو مونتيلا إلى إعادة ترتيب أوراق الفريق سريعاً مستلهماً من إرث الجيل الذهبي للعام 2002، ويعتمد على مزيج من الانضباط التكتيكي والروح القتالية.
باراجواي تبحث عن التعافي
من جهة أخرى، تلقى منتخب باراجواي ضربة قوية في الجولة الأولى بعد الخسارة أمام منتخب أمريكا بنتيجة (1-4)، حيث تأخر الفريق بثلاثية في الشوط الأول. ورغم تحسن الأداء في الشوط الثاني واستطاعته تسجيل هدف برأسية ماوريسيو، إلا أن المدرب جوستافو ألفارو يواجه ضغوطاً كبيرة من أجل تصحيح الأخطاء الدفاعية.
ويستعد المنتخب، المعروف بلقب “الألبيروخا”، للظهور في المونديال بعد غياب 16 عاماً، حيث كانت آخر مشاركة له في جنوب إفريقيا 2010. يسعى الفريق لاستعادة توازنه والعودة إلى الظهر الصارم والصلابة الدفاعية بعد سلسلة من النتائج السلبية، مما يعكس عزم الفريق على تحقيق النجاح.
التشكيلات المتوقعة
في المعسكر التركي، هناك شكوك حول مشاركة النجم الشاب كينان يلدز بسبب إصابة في ربلة الساق، مما قد يدفع المدرب مونتيلا للاعتماد على النجم أردا جولر، والذي يعتبر من أفضل اللاعبين تحت 23 عاماً في الدوري الإسباني.
أما باراجواي، فقد تواجه قضايا في الخط الخلفي، حيث من المتوقع أن يُدخل ألفارو تغييرات في التشكيلة نتيجة للإصابات، مما قد يتطلب إشراك أليكساندرو ميدانا مع الاحتفاظ بقلبي دفاعه الأساسيين.
تظل الأنظار مشدودة لأداء الفريقين في هذه المباراة التي قد تحدد مصيرهما في البطولة، حيث يتطلعان لاستعادة الأمل والتفوق على العقبات التي واجهتهما حتى الآن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.