كتبت: إسراء الشامي
في ظل جهود الحكومة المصرية لتنظيم استهلاك الطاقة وتحقيق العدالة بين المواطنين، تشهد البلاد توسعًا ملحوظًا في تركيب العدادات الكودية كبديل للنظام التقليدي. يشير المتحدث باسم وزارة الكهرباء، منصور عبد الغني، إلى أن الوزارة قامت بتركيب 2.6 مليون عداد كودي خلال الفترة الأخيرة.
تركيب العدادات الكودية خطوة استراتيجية
صدر في شهر مايو 2024 قرار من رئيس مجلس الوزراء يقضي بتركيب العدادات الكودية لكل مبنى مخالف دون أي قيد أو شرط. وأوضح عبد الغني أنه بمجرد عمل محضر سلك تيار كهربائي، تقوم شركة الكهرباء بتركيب العدادات الكودية فورًا، دون الحاجة لطلب المواطن.
حلول لقضية استهلاك الكهرباء
أضاف عبد الغني في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على الفضائية الأولى، أن هناك جهودًا مستمرة لضمان عدم وجود أي مواطن في مصر بدون كهرباء، حيث يجب أن تكون هناك وسيلة لقياس استهلاكه. وأكد على أهمية أن يرضى المواطن عن عملية تركيب العدادات.
القرارات الأخيرة ودقتها
في شهر أغسطس 2024، تم إصدار قرار يسمح بتركيب العدادات الكودية لأي مبنى دون شروط، مما يعكس التوجه الحكومي نحو توفير إطار قانوني منظم لاستهلاك الطاقة. يشدد عبد الغني على أن العداد الكودي يحقق دقة استهلاك الكهرباء، وهو وسيلة فعالة لتفادي الأخطاء التي كانت تحدث في السابق.
نظام الممارسة وعواقبه
كان نظام الممارسة يعتمد على تقدير شهري ثابت لاستهلاك الكهرباء، مما أدى إلى عدم دقة في الحسابات وتقليل حوافز المواطن لترشيد استهلاكه. هذا النظام أسبغ مرونة على بعض المواطنين في استخدام الكهرباء، لكنه أسفر أيضًا عن هدر كبير للطاقة وأثر سلباً على الاقتصاد القومي للدولة.
فوائد العدادات الكودية
الهدف من استخدام العدادات الكودية هو توفير وسيلة موضوعية وشفافة لاحتساب استهلاك الكهرباء الفعلي، وبالتالي حصول المواطن على حقه المتمثل في معرفة كم يستهلك. هذه العدادات لا ترتب عليها أي حقوق قانونية للمباني أو للمشتركين، بل تركز بشكل أساسي على دقة القياس.
تعتبر العدادات الكودية أداة فعالة لإعادة الاستقرار إلى منظومة الكهرباء في البلاد، وتعد خطوة هامة نحو تجاوز الفوضى السابقة في استهلاك الطاقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.