كتب: صهيب شمس
كشف الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عن تراجع حاد في مستوى التأييد الدولي لإسرائيل. هذا التغيير في المواقف الدولية يدفع الحكومة الإسرائيلية إلى تسريع عملياتها العسكرية ضد إيران، حيث تسعى لتفادي أي تحولات سلبية قد تؤثر على موقفها في الساحة الدولية.
تصاعد التوترات الإسرائيلية
خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، أكد كمال أن تل أبيب قد دفعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى صراعات قد تترتب عليها خسائر أكبر من المكاسب المحتملة. وهذه الديناميكية تثير القلق إزاء استدامة الدعم الأمريكي لإسرائيل في المستقبل، خاصة مع وجود مؤشرات على تراجع التأييد.
تحليل الوضع العسكري والسياسي
يوضح الدكتور كمال أن الوضع الحالي يسهل لإسرائيل استغلال ما وصفه بالدعم السياسي القائم. ولكنه حذر من أن هذا الدعم قد لا يستمر على المدى البعيد. فقد يتأثر بمواقف إدارة بايدن، سواء في البيت الأبيض أو الكونجرس، بالإضافة إلى تغيرات في الرأي العام الأمريكي الذي قد يواجه انقسامات حادة.
احتمالات تغيير الدعم الأمريكي
مع فوز الديمقراطيين بأغلبية في مجلس الشيوخ، قد يفتح ذلك أبواب احتمالات تحركات سياسية حادة. ومن بين هذه الاحتمالات هناك إمكانية لمحاسبة الرئيس الأمريكي، ما قد يزيد من حالة الانقسام الداخلي في الولايات المتحدة. وهذا يشير إلى أن مستقبل الدعم الأمريكي لإسرائيل قد يكون غير مضمون.
نجاحات عسكرية لكن بدون حسم نهائي
وعلى الرغم من بعض النجاحات العسكرية التي حققتها الولايات المتحدة في مواجهتها مع إيران، ومنها استهداف منصات الصواريخ والقوات البحرية، إلا أنها لم تتمكن من تحقيق مواقف حاسمة أو توجيه ضربة قاضية تغير مجرى الصراع. يبقى الوضع حساسًا ومعقدًا على الصعيدين العسكري والسياسي، مما يزيد من الضغوط على إسرائيل لاتخاذ قرارات سريعة تتماشى مع التغيرات المتوقعة.
الحراك الدبلوماسي يتسارع، والتوترات تتزايد، مما يجعل المشهد أكثر تعقيدًا وتأهيلاً لمزيد من التطورات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.