رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تسريع توطين صناعة السيارات في مصر

تسريع توطين صناعة السيارات في مصر

كتبت: إسراء الشامي

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع وفد شركة فولكس فاجن برئاسة مارتينا بيني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة فولكس فاجن إفريقيا. تناول الاجتماع خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر خلال المرحلة المقبلة.
تم حضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل المهندس كريم سامي سعد، رئيس الشركة المصرية الألمانية للسيارات “إجا”، وممثلي شركة شرق بورسعيد للتنمية، إضافة إلى ممثلي وحدة صناعة السيارات. وقد استعرض الاجتماع الدراسات التي تجريها فولكس فاجن حاليًا بهدف تصنيع السيارات في مصر بالتعاون مع الشركة المصرية الألمانية للسيارات “إجا”.

تقليل التكلفة وتسريع الإنتاج

استهدف الاجتماع توفير استغلال فعّال للمصانع القائمة وخطوط الإنتاج الحالية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تقليل تكاليف التصنيع وزيادة سرعة بدء العمليات التصنيعية. كما تناولت المناقشات موضوع إنتاج السيارات الكهربائية في شرق بورسعيد، مع دراسة إمكانية الاعتماد على الموردين المحليين لزيادة نسبة المكون المحلي.

الحوافز والمزايا المقدمة

تطرق الاجتماع إلى الحوافز والمزايا التي يوفرها البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات. تشمل هذه الحوافز حوافز نقدية مرتبطة بزيادة المكون المحلي، بالإضافة إلى حوافز بيئية وضريبية ودعم للتصدير. كما تم التأكيد على أهمية تفعيل مزايا قانون الاستثمار في تحقيق الأهداف المرجوة.

زيادة الإنتاج المحلي إلى 100 ألف سيارة سنويًا

أكد وزير الصناعة أن الوزارة تسعى لجذب كبرى شركات السيارات العالمية لزيادة التصنيع الفعلي في مصر، وذلك للاستفادة من حزمة الحوافز التي يتيحها البرنامج الوطني. الهدف المرسوم هو تحقيق إنتاج 100 ألف سيارة سنويًا بحلول عام 2030.
كما دعا الوزير الشركات التي تبادر بتصنيع محلي وتحقيق متطلبات البرنامج إلى الاستفادة القصوى من الحوافز والحصص السوقية المقدمة. التركيز يظل منصبًا على تعزيز نسبة المكون المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد من خلال تعزيز سلاسل التوريد المحلية.

دعوة للسرعة في اتخاذ القرار الاستثماري

دعا الوزير وفد فولكس فاجن إلى الإسراع في إعداد الدراسات اللازمة واتخاذ القرارات الاستثمارية. تأتي هذه الدعوة في إطار الاستفادة من الفرص المتاحة حاليًا، بغرض تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصنيع سيارات الشركة، سواء لتلبية الاحتياجات المحلية أو للتصدير إلى الأسواق الإفريقية والشرق الأوسط.

السوق المصري كموقع استراتيجي

من جانبها، أكدت مارتينا بيني أن السوق المصري يمثل أحد الأسواق الاستراتيجية لشركة فولكس فاجن في إفريقيا، كونه يعد ثاني أكبر سوق مستهلك للسيارات في القارة. أشارت إلى أهمية دراسة حوافز البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، والذي بدوره من شأنه أن يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروع ويسرع من تنفيذ خطط التصنيع في مصر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.