كتبت: سلمي السقا
أعلنت جمعية الأورمان، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عن تسليم 47,387 مشروع تمكين اقتصادي في مختلف قرى ونجوع ومراكز الجمهورية. وقد تم تنفيذ هذه المشروعات على مدار السنوات الماضية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، في إطار الجهود المستمرة لتوفير حياة كريمة للمواطنين.
تحويل الخدمات الإنسانية إلى إنتاج
تأتي هذه الخطوة ضمن الرؤية الاستراتيجية لوزارة التضامن الاجتماعي، التي تستهدف دعم التمكين الاقتصادي وتوسيع شبكة الحماية الاجتماعية لتشمل الفئات الأولى بالرعاية. إذ تسعى الوزارة إلى مساعدتهم، خاصة النساء المعيلات والشباب والأشخاص ذوي الهمم، من خلال تزويدهم بمشروعات تسهل لهم الدخول في سوق العمل وتؤمن لهم دخلاً شهرياً ثابتاً.
تنوع المشروعات وتسليمها
أوضح محمود فؤاد، المدير التنفيذي لجمعية الأورمان، أن المشاريع التي تم تسليمها تتنوع ما بين مشروعات تجارية صغيرة، وحرفية، ومهنية. كما يشمل ذلك دعم ورش العمل وتوفير الأكشاك المجهزة بالبضائع ورؤوس مواشي للأسر الريفية. وقد تمت دراسة كل مشروع بعناية لضمان ملاءمته لاحتياجات كل محافظة، مما يضمن نجاحه واستمراريته.
الهدف من المشاريع
يسعى توزيع مشاريع التمكين الاقتصادي إلى التخفيف من الأعباء المالية على الأسر الأكثر احتياجًا، سواء في الريف أو في المناطق العشوائية الحضرية. ويستهدف ذلك تحقيق التنمية الشاملة للمجتمعات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في القضاء على الفقر متعدد الأبعاد، مما يتيح للأسر حياة كريمة مستدامة.
آلية اختيار المستفيدين
تخضع عملية اختيار المستفيدين لمراقبة وإشراف مباشر من مديريات التضامن الاجتماعي، حيث يتم إجراء بحوث اجتماعية ميدانية لضمان استحقاق الحالات. هذا الضمان يساهم في تحقيق الشفافية ويعزز فرص النجاح للمشروعات.
دعم فني ومتابعة مستمرة
لا يقتصر دور الجمعية على تسليم المشروعات فحسب، بل يمتد أيضاً لتوفير الدعم الفني والمتابعة الدورية لضمان نمو هذه المشروعات. تهدف الجمعية إلى تحويل هذه المشاريع إلى ركائز اقتصادية قوية تدعم الاقتصاد المحلي للمحافظات.
أهمية التمكين الاقتصادي
تضع جمعية الأورمان ملف التمكين الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، بجانب خدماتها الطبية ومبادراتها الموسمية وتطوير البنية التحتية للقرى. وهي تؤمن بأن العمل والإنتاج هما السبيل الأمثل لإنهاء الفقر وتحقيق الاستقرار الاجتماعي، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر رفاهية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.