كتب: صهيب شمس
توصلت إدارة منصة X، التي يملكها رجل الأعمال إيلون ماسك، إلى تسوية مع مجموعة من المعلنين بعد دعوى قضائية مثيرة للجدل. وقد أفادت كل من الاتحاد العالمي للمعلنين (WFA) والمنصة في بيان مشترك بأنهما قررا “وضع الخلافات المتعلقة بتحالف الإعلام المسؤول (GARM) وراءهم”.
تفاصيل الدعوى القضائية
قدّم ماسك دعوى قضائية ضد الـ WFA في عام 2024، بعد أن أسفرت حملة مقاطعة من بعض العلامات التجارية عن انخفاض كبير في إيرادات المنصة، حيث تراجع دخلها بمقدار 1.5 مليار دولار بنهاية عام 2023. وعبر ماسك عن استيائه في ذلك الوقت، معتبرًا أن هناك “حربًا” تدور حول منصة X، وذلك بعد أن شتم المعلنين الذين امتنعوا عن شراء إعلانات على منصته.
اتجاهات جديدة في العلاقات بين الجانبين
تباينت أوضاع الأمور منذ ذلك الحين، حيث تم إلغاء نشاط GARM بعد انتقادات ماسك له، متهمًا إياه بمحاولة فرض رقابة على المحتوى الذي يمكن تحقيق الربح منه على الإنترنت. وقد أعلن البيان المشترك أن GARM ستظل غير نشطة نتيجة لتسوية الـ WFA مع X، دون أي تنازلات أخرى.
أسباب التسوية
لم يتضح بعد لماذا قرر المعلنون استغلال هذه الفرصة للتسوية، خاصة بعد الحكم الذي صدر في مارس الماضي والذي اعتبر أن المقاطعة كانت قانونية تمامًا، إذ سقطت مزاعم ماسك المتعلقة بمكافحة الاحتكار لعدم وجود أدلة على الأضرار التي لحقت بالمستهلكين. في الشهر التالي، استأنفت X الأمر، ولكن يبدو أن الإجراءات كانت تسير ببطء.
التوجهات المستقبلية لـ X
تأتي هذه التسوية بعد فترة قصيرة من إطلاق منتج “X Money” الذي يسعى ماسك من خلاله إلى تقليل اعتماد المنصة على إيرادات الإعلانات. ولكن نجاح هذا المنتج في منافسة الإعلانات بشكل كبير يتطلب إزالة الكثير من العقبات، بينها التحديات التقنية التي قد تؤدي إلى تعطل معاملات X Money إذا تم تعليق حساب المستخدم بشكل خاطئ.
التوافق مع حرية التعبير
أشار الاتحاد العالمي للمعلنين في بيانه إلى توافقه مع X في “التزامه بحرية التعبير”، وهو ما قد يكون إشارة إلى التقارير المثيرة للجدل حول المحتوى في المنصة، حيث وجدت تلك التقارير أن المواد المحرضة على الكراهية كانت تزداد دون وجود فاعلية في ضمان عدم ظهور إعلانات العلامات الكبرى بجوار المنشورات المروّجة لأفكار نازية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.