رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

تشغيل مونوريل شرق النيل لنقل 8 ملايين راكب يوميًا

تشغيل مونوريل شرق النيل لنقل 8 ملايين راكب يوميًا

كتب: صهيب شمس

تُعد المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل إنجازًا مهمًا في تطوير منظومة النقل في القاهرة الكبرى، حيث أكّد الدكتور عبد الله أبو خضرة، أستاذ النقل بكلية الهندسة في جامعة بني سويف، على أهمية هذا المشروع في تحسين جودة الحياة للمواطنين والبيئة.

الإيجابيات البيئية والمجتمعية

في مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج “صباح البلد” على قناة “صدى البلد”، أوضح أبو خضرة أن المونوريل يمثل وسيلة نقل حديثة وموثوقة، تعمل بطاقة نظيفة وصديقة للبيئة. المشروع يسعى إلى إعادة توزيع الحركة المرورية في القاهرة الكبرى، التي تستحوذ على نحو 20% من سكان مصر.

تفاصيل العنصر الأساسي للمشروع

يمتد الخط الأول للمونوريل من محطة استاد يوسف عباس حتى العاصمة الإدارية الجديدة، ويتضمن 16 محطة، بدءًا من محطة المشير وصولًا إلى مدينة العدالة. يهدف هذا الخط إلى خدمة مناطق التجمع الكبرى والقاهرة الجديدة والحي الحكومي بالعاصمة.

تكامل مع وسائل النقل الأخرى

يتحقق تكامل كبير بين مشروع المونوريل ووسائل النقل الأخرى. سيوفر المونوريل تبادل خدمات مع الخط الرابع لمترو الأنفاق بمحطة الطيران، بالإضافة إلى الخط الثالث بمحطة الاستاد. كما سيتكامل مع القطار الكهربائي الخفيف في مدينة الفنون والثقافة، مؤكدًا بذلك على أهمية الربط بين أنظمة النقل المختلفة.

زمن التقاطر والكفاءة التشغيلية

يشهد زمن التقاطر للمونوريل حوالي 3 دقائق، ومن المتوقع أن ينخفض هذا الزمن ليدوم دقيقة ونصف في أوقات الذروة. هذه الجدولة ستسهم بشكل كبير في تسهيل حركة المواطنين، مما يسهل التنقل في أوقات الذروة.

استهداف 8 ملايين راكب يوميًا

تستهدف منظومة النقل الجماعي الأخضر، التي تضم المونوريل والمترو والقطار الكهربائي، نقل أكثر من 8 ملايين راكب يوميًا. يُتوقع أن يؤثر هذا على التقليل من الكثافات المرورية، وخفض استهلاك الوقود، بالإضافة إلى تحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية.
تتجلى رؤية الحكومة المصرية من خلال مشاريع النقل الحديثة مثل مونوريل شرق النيل، التي تعكس التزامها بتحسين منظومة النقل وتوفير خيارات أكثر أمانًا وكفاءة للمواطنين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.