كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور محمود شاكر، الباحث السياسي، أن العمليات العسكرية التي شنتها القوات الأمريكية ضد إيران قد أسفرت عن ارتفاع مستويات التوتر في منطقة الشرق الأوسط إلى درجات غير مسبوقة. وأوضح «شاكر» خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية» أن هذه العمليات تأتي في إطار استخدام كل طرف من أطراف النزاع الأوراق الضاغطة لتحقيق أهدافه واستراتيجية النصر.
الضغط الإيراني عبر مضيق هرمز
وأشار الباحث إلى أن تعطيل إيران للملاحة في مضيق هرمز، والذي يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، كان خطوة استراتيجية ضرورية للضغط على الولايات المتحدة. هذا التعطيل لا يعكس فقط قدرات إيران العسكرية، بل يعد وسيلة للتأثير على الاقتصاد العالمي، بخاصة في ظل الاعتماد المستمر على النفط الإيراني.
الأسعار ونتائج إغلاق المضيق
تطرق «شاكر» إلى النتائج الاقتصادية المترتبة على إغلاق المضيق، حيث ارتفعت أسعار الوقود في أوروبا وأمريكا. هذا الارتفاع يشكل ضغطًا كبيرًا على الحكومات الأوروبية ويساهم في تعزيز القلق الداخلي بشأن الاستقرار الاقتصادي.
أهداف الأطراف المتنازعة
كما أكد الدكتور محمود شاكر أن كل طرف في الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني يسعى للتوصل إلى مكاسب استراتيجية. حيث يسعى كل جانب إلى تعزيز موقفه، سواء من الناحية العسكرية أو الداخلية. بالنسبة لإيران، يسعى النظام إلى تقديم إنجاز يضعه في موقع قوة تجاه الولايات المتحدة.
تعزيز الموقف الداخلي لإيران
وفي سياق متصل، أضاف «شاكر» أن هذه العمليات والضغوط تأتي في ظل محاولة إيران لتعزيز موقفها الداخلي. في ظل الأزمات الاقتصادية والمعيشية، تعتبر هذه الخطوات بمثابة محاولة للحفاظ على دعم الداخل وتحقيق توازن في مواجهة التحديات الخارجية.
التوقعات المستقبلية
مع الأخذ بعين الاعتبار التصعيدات الأخيرة، يبدو أن المنطقة مقبلة على تغييرات دراماتيكية. لذلك، ستستمر الأطراف المتنازعة في استخدام استراتيجيات الضغوط المتعددة لتحقيق أهدافها، مما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد أو الدخول في مفاوضات محتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.