رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تصاعد التوترات: الولايات المتحدة تستمر في الضربات ضد إيران

تصاعد التوترات: الولايات المتحدة تستمر في الضربات ضد إيران

كتب: كريم همام

تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذ هجماتها ضد إيران لليلة السادسة على التوالي، حيث استهدفت البنية التحتية في جنوب البلاد. ووفقاً للتقارير الإعلامية المحلية الإيرانية، بدأت الضربات الأمريكية في تمام الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس.

الاستهدافات في إيران

أشارت وكالة تسنيم الإيرانية إلى أن الهجمات الأمريكية قد استهدفت مطاراً في مدينة إيرنشهر، بينما قامت هجمات أخرى بتدمير برج اتصالات في بندر عباس، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء في المنطقة. وفي الوقت نفسه، أكدّت وكالة فارس أن هناك هجومًا أمريكياً مشتبهاً به استهدف جسراً في بندر الخمير.

تصعيد التوترات السياسية

تأتي هذه الضربات بعد أيام من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية، مما يزيد من حدة المخاطر بشأن الاتفاق المؤقت الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي. وقد اتهم الجانبان الآخر بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، في وقت تشهد فيه العلاقات بينهما تصعيدًا ملحوظًا.

تطورات الهجمات الإيرانية

في وقت سابق من اليوم الخميس، زعم الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجوماً على قاعدة جوية تستخدمها القوات الأمريكية في البحرين، مبرراً ذلك بأنه رد على الهجمات الأمريكية التي أدت إلى إخلاء مستشفى للأطفال المصابين بالسرطان في المدينة الجنوبية الأهواز. كما ادعى الحرس الثوري مهاجمة الكويت والأردن. وقد أعلنت قوات الجيش الكويتي أن الهجمات الإيرانية شملت 32 طائرة مسيّرة واستهدفت منشآت حيوية، مسببة أضرار مادية كبيرة.

التحذيرات الإيرانية

حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمينية، من أن الهجمات الإيرانية ستتوسع إلى مناطق جديدة إذا استمرت الهجمات الأمريكية ضد إيران. وفي ظل هذه الظروف، تشدد دول الخليج استراتيجياتها الدفاعية العسكرية حول البنية التحتية الحيوية.

الجهود الدبلوماسية المتعثرة

على الرغم من التصعيد العسكري، بدا أن الولايات المتحدة تتبنى لهجة دبلوماسية أكثر اعتدالاً. حيث أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ترامب سيحاسب إيران على أفعالها، لكنه منفتح دائمًا على الدبلوماسية. وقالت: “لقد أعبر المسؤولون الإيرانيون عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق مع الرئيس”.

العقبات أمام المفاوضات

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الأربعاء أنها لا تنوي الدخول في محادثات مع الولايات المتحدة، وتركز بشكل كامل على الدفاع عن البلاد. وعلق سينا أزودي، مساعد أستاذ السياسة في الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، بأن كلا الجانبين يحاولان إرغام الآخر على التنازل أولاً. تهدف الولايات المتحدة إلى استعادة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات، بينما تركز إيران على رفع الحصار وتنفيذ مذكرة التفاهم بشكل كامل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.