رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تصاعد التوترات في البحر الأحمر بين الحوثيين والسعودية

تصاعد التوترات في البحر الأحمر بين الحوثيين والسعودية

كتبت: إسراء الشامي

أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران يوم السبت أنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه المملكة العربية السعودية، وذلك رداً على الضربات الجوية السعودية على المدينة الاستراتيجية الحديدة الواقعة على البحر الأحمر. تأتي هذه الاعتداءات في إطار تصاعد التوترات بشأن خطوط الشحن الحيوية في منطقة الشرق الأوسط، بينما تتنافس الولايات المتحدة وإيران على السيطرة على مضيق هرمز.

استهداف منشآت سعودية

أكد العميد يحيى سريع المتحدث العسكري للحوثيين، في بيان مسجل مسبقاً، أن الهجوم استهدف منشآت في مدينتي ينبع وجازان بالسعودية، التي تعود ملكيتها لشركة أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم. وفي الوقت نفسه، أعلنت الدفاع المدني السعودي عن انطلاق إنذارات عدة في كلا المدينتين، لكن المملكة لم تقدم أي تعليقات إضافية حول المسألة.

الهدوء المفاجئ للعمليات العسكرية الأمريكية

لم ترد أي تقارير عن ضربات في إيران خلال الليل، الأمر الذي يبدو كفترة توقف مفاجئ عن الضربات الأمريكية المستمرة على مدى أسبوعين. ومع ذلك، لا تزال التوترات مرتفعة بعد التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز.

تأثير التوترات على الشحن العالمي

تعتبر التوترات المتزايدة في البحر الأحمر تهديداً إضافياً لخطوط الملاحة العالمية. حيث أشار الحوثيون إلى أنهم سيغلقون مضيق باب المندب أمام حركة الشحن المرتبطة بالسعودية. ويعتبر هذا المضيق، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، نقطة شحن حيوية تربط البحر الأحمر بخليج عدن، حيث تمر حوالي 12% من تجارة العالم من خلاله.

ردود الفعل على الضربات المتبادلة

استهدفت جماعة الحوثي هذا الأسبوع ناقلتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر، وفي رد على ذلك، شنت السعودية ضربات على مدينة الحديدة الساحلية. وقد ذكرت التحالف السعودي في اليمن أنه لم يتم استهداف الميناء، بل تم استهداف “أهداف عسكرية شرعية” تتعلق بالتهديدات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.

الجهود الدبلوماسية لحل النزاع

دعا وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، إلى “الديبلوماسية والحوار” لحل الصراع في اليمن، دون الحاجة إلى “الاشتباكات العسكرية”. جاء ذلك في مقابلة نُشرت يوم السبت في إحدى الصحف الإيرانية الرسمية. من جهة أخرى، أشار المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، إلى أن “إيران قضت ليلة هادئة”.

الوضع العسكري في المنطقة

لم ترد القيادة المركزية الأمريكية على طلبات التعليق الفورية، ولكنها لم تعلن عن ضربات جديدة على عكس الليالي الثلاثة عشر السابقة. وبعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي، يبدو أن وقف إطلاق النار الهش الذي أوقف العمليات الكبرى قد انهار هذا الشهر.

خسائر الحرب في المنطقة

أفادت وزارة الصحة الإيرانية أن الحرب قد أودت بحياة أكثر من 3400 شخص في إيران. كما تم الإبلاغ عن مقتل 18 جندياً أمريكياً و24 مدنياً في إسرائيل، بالإضافة إلى أعداد أقل من الضحايا المدنيين في الدول الأخرى بالمنطقة. في لبنان، قتل أكثر من 4000 شخص، بما في ذلك 38 جندياً إسرائيلياً، بعد أن أطلق مقاتلو حزب الله المدعومين من إيران النار على إسرائيل دعماً للجمهورية الإسلامية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.