رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تصاعد الخلاف بين الحكومة الإيرانية والتلفزيون الرسمي

تصاعد الخلاف بين الحكومة الإيرانية والتلفزيون الرسمي

كتب: إسلام السقا

تشهد إيران خلال الفترة الأخيرة جدلاً واضحًا بين الحكومة والتلفزيون الرسمي حول كيفية تغطية الأوضاع الراهنة المتعلقة بالحرب والمفاوضات مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك في ظل مساعي وسطاء لتنشيط الحوار بين الجانبين.

اتهامات للرقابة والتعتيم

فيما يتزايد التوتر، وجه المجلس الحكومي الإيراني اتهامات إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) بالرقابة، وذلك إثر عدم بث أجزاء من خطاب الرئيس مسعود بيزشيكيا. وقد أكد المجلس الحكومي أن هذه الخطوات تمثل تجسيدًا للرقابة ولا تعكس الحقيقة حول الوضع القائم.

رد هيئة الإذاعة والتلفزيون

من جهتها، أصدرت هيئة الإذاعة والتلفزيون ردًا على تلك الاتهامات، مشيرة إلى أن لها واجبًا لمنع أي انطباع خاطئ حول وجود انقسام في هياكل القيادة الإيرانية. وأوضحت أن قطع تلك الأجزاء من خطاب الرئيس كان ضروريًا في سياق الحفاظ على التجانس العام.

خطاب الرئيس ومضمون المفاوضات

في خطابه، أشار بيزشيكيا إلى أنه عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في العام الماضي، برزت مواقف متناقضة حول المفاوضات مع الولايات المتحدة. حيث صرح المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، علنًا بعدم رغبته في التفاوض، إلا أنه أعطى موافقته سرًا. وذكر بيزشيكيا أنه تم إرسال وفد إلى القائد لشرح الوضع، وأنه تم تكليفه بالمضي قدمًا في المفاوضات.

انتقادات من القيادات الحكومية

لم يقتصر الأمر على الرئيس، فقد تعرض عدد من القيادات الحكومية، بما في ذلك المتحدث باسم البرلمان ورئيس السلطة القضائية، لانتقادات بسبب عدم بروز آرائهم عبر التلفزيون الرسمي. كما تم قطع أجزاء من تصريحاتهم حول المفاوضات، مما أضاف مزيدًا من القلق حول حرية الإعلام في البلاد.

مؤشرات على الانقسام الداخلي

تتزايد الدعوات داخل البرلمان لزيادة التنوع في الآراء المعروضة على الشاشة، وسط تأكيدات أن الوضع الحالي يعكس تصارع حكومتين: حكومة رسمية وأخرى تعمل ضدها عبر وسائل الإعلام. وأفادت التقارير أن الخلافات قد تصل إلى تهديد الرئيس بقطع ميزانية التلفزيون الرسمي، إلا أن الحكومة لم تؤكد ذلك حتى الآن.

أهمية التفاوض في ظل الأوضاع المتوترة

أما على الصعيد الخارجي، فقد استمرت المناقشات مع وسطاء من عمان حول إدارة مضيق هرمز، وهو نقطة حيوية تزداد أهميتها في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران. فلا تزال المفاوضات قائمة، بينما سيتم الحفاظ على سلسلة من الضغوط العسكرية والدبلوماسية.

تأييد القيادة لموقف إيجابي

في الوقت نفسه، تسلط الكثير من الأضواء على الحاجة لتحقيق “وحدة مقدسة” تتصدى للضغوط العسكرية والاقتصادية من الخارج. هذا في ظل استمرار الحرب ووصول تأثيراتها إلى جميع الأصعدة داخل البلاد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.