رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان

تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان

كتبت: إسراء الشامي

تشهد الحدود الجنوبية اللبنانية تصعيدًا ملحوظًا في التوترات إثر الأفعال العسكرية للاحتلال الإسرائيلي. فقد أقدمت طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال على إلقاء منشورات تحذر سكان بلدة “المنصوري” بالمغادرة الفورية، مما يعكس تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

التحذيرات والمناشير الإسرائيلية

بالتزامن مع التحذيرات الموجهة للسكان، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استمرارية عملياته البرية داخل ما يصفه بـ “المنطقة الأمنية”. وقد أفاد مراسل “القاهرة الإخبارية” في بيروت بأن تلك المناشير الورقية التي أُلقيت فوق بلدة “المنصوري” تضمنت تهديدات مباشرة، حيث نصت على ضرورة الابتعاد عن قوات الجيش الإسرائيلي لتفادي المخاطر المحتملة. جاءت في هذه المنشورات عبارات مثل: “منطقة مهددة، ابتعدوا.. أي اقتراب من قوات الجيش الإسرائيلي يعرضكم للخطر”.

أهداف الاحتلال الإسرائيلي

يظهر من خلال هذه الإجراءات أن الاحتلال يسعى جاهدًا لضم بلدة “المنصوري” الواقعة شمال بلدة البياضة، التي تسيطر عليها إسرائيل وتضم معسكرًا للجيش الإسرائيلي. هذه الخطوة تعتبر جزءًا من مساعي الاحتلال لتوسيع نطاق تواجده العسكري في الأراضي اللبنانية، وبالتحديد في المناطق الحدودية المعروفة بـ “الخط الأصفر”.

توسع العمليات العسكرية

وفي بيان رسمي صادر عن قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، أُكد على أن القوات الإسرائيلية تواصل نشاطها العسكري في المنطقة المذكورة، بهدف ما أسمته “إزالة التهديدات التي تستهدف إسرائيل”. وقد ذكر البيان أن سلاح الجو والقوات البرية نفذوا خلال الأسبوع الماضي عددًا من الغارات الجوية، بلغ مجموعها ست غارات، استهدفت مجموعات مسلحة اعتُبرت تهديدًا مباشرًا للقوات العاملة على الأرض.

القصف والعمليات الجوية

تزامنًا مع العمليات البرية، كثف الاحتلال غاراته الجوية وقصفه المدفعي مستهدفًا بلدات من القطاعين الأوسط والغربي. تشير المؤشرات إلى أن هناك نية واضحة لتوسيع نطاق التواجد الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، وهي خطوات قد تساهم في زيادة حدة التوترات في المنطقة.
تسعى القوات الإسرائيلية من خلال هذه التحركات إلى فرض سيطرتها العسكرية واستغلال الظروف السياسية الراهنة، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على الوضع الأمني في لبنان ويزيد من تفاقم الأزمات الإقليمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.