العربية
عاجل

تصاعد العنف ضد الحيوانات: تحرك أمني عاجل

تصاعد العنف ضد الحيوانات: تحرك أمني عاجل

كتبت: بسنت الفرماوي

تشهد منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة تحولات كبيرة، إذ لم تعد مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبحت مرآة تعكس أشكال القسوة والانتهاكات ضد الحيوانات الأليفة. تناقلت العديد من مقاطع الفيديو التي وثقت حوادث مؤلمة تعرضت لها هذه الكائنات، مما أثار حالة من الغضب الشعبي وثراء النقاش حول حقوق الحيوانات.

حوادث مؤلمة في الجيزة

بدأت الوقائع المؤسفة من محافظة الجيزة، وتحديداً في منطقة أكتوبر. حيث بدأت مشاجرة دامية إثر محاولة إحدى النساء إطعام بعض الكلاب الضالة. إذ قامت هذه السيدة بسكب مادة كيميائية حارقة على طعام الكلاب، مما أثار استنكار الجيران. التحقيقات كشفت عن تصرفات غير إنسانية، طالت أيضاً السيارة الخاصة بالمرأة مع مشاهد من السب والقذف. أسفرت هذه الأحداث عن بدء قضية في النيابة العامة، وسط استنكار كبير من المجتمع.

إسكندرية تشهد جريمة بشعة

وفي الإسكندرية، تجلت حفلات العنف ضد الحيوانات بشكل مروع، حيث وثقت طبيبة بيطرية عملية قتل للقطط باستخدام بندقية ضغط هواء. المجرم برر فعله بأنه كان يسعى لإبعاد القطط عن عقاره، غير أن ذلك لم يمنع السلطات من القبض عليه مع السلاح المستخدم. هذه الجريمة البشعة أثارت استياء كبيراً بين السكان وانعكست سلباً على صورة المدينة.

تجليات العنف في القاهرة

وفي حي الزيتون بالقاهرة، جرت حادثة مشابهة، حيث تم تصوير أحد الأشخاص وهو يضرب كلباً ضالاً بطريقة وحشية. ذلك الشخص كان يحمل سجلاً جنائياً، وأعطى مبررات لم تكن مقبولة لاعتدائه على الكلب، لكن هذه المبررات لم تمنع القبض عليه ومحاكمته من قبل السلطات المسؤولة.

سوهاج: عنف متكرر

كما انطلقت أصوات الاستنكار في محافظة سوهاج، حيث استخدم أحد المزارعين “كوريك” لضرب كلب بسبب نباحه، وهو الأمر الذي وثقه الجيران بشهاداتهم. هذه الحوادث تعكس حالة من العنف ضد الحيوانات البيتية والبرية، ما يستدعي تحركاً قانونياً عاجلاً.

العقوبات القانونية على المعتدين

تشريعات القانون المصري تتناول العقوبات المتعلقة بالاعتداء على الحيوانات. حيث تنص المادة 357 من قانون العقوبات على عقوبة الحبس لمدة لا تتجاوز ستة أشهر أو الغرامة لكل من قام بقتل الحيوان عمداً بدون مبرر. كما تتيح المادة 355 فرض عقوبات أشد على من يعتدي على حيوانات المزارع أو الدواب. مما يعكس التوجه الرسمي لحماية تلك الأرواح الضعيفة.
تتواصل تحركات وزارة الداخلية الأمنية بشكل مكثف، إذ تسعى لحماية الحيوانات وتطبيق القوانين بصرامة. بات من الواضح أن منصات التواصل الاجتماعي لها دور كبير في رصد هذه الجرائم، وقد أُرسلت رسائل قوية لكل من يفكر في استغلال سلطته ضد كائنات لا حول لها ولا قوة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.