رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تصرفات إسرائيل تعكس رفضها لفرص السلام الدائم

تصرفات إسرائيل تعكس رفضها لفرص السلام الدائم

كتبت: فاطمة يونس

أكد الدكتور أيمن الرقب، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع أمين عام جامعة الدول العربية من دخول الأراضي الفلسطينية يدل بوضوح على النهج الذي تتبعه تل أبيب في عرقلة أي تحرك عربي أو دولي يمكن أن يدعم القضية الفلسطينية أو يفتح نافذة جديدة أمام جهود السلام.

تحليل قرار منع الزيارة

و أوضح الرقب في مداخلة هاتفية ضمن برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن هذا القرار يعد امتدادًا لمواقف إسرائيل الرافضة لأي مبادرات تهدف إلى تهدئة الصراع أو إعادة إحياء المسار السياسي. وأضاف أن سلطات الاحتلال أظهرت موقفًا سلبيًا تجاه الأمين العام للجامعة العربية حتى قبل توليه منصبه، وذلك نظرًا لمواقفه المعروفة الرافضة للاحتلال والداعمة للحقوق الفلسطينية.

التأثير الدبلوماسي للقرار

وأشار الرقب بشكل خاص إلى أن رفض الزيارة يمثل خروجًا واضحًا عن الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية، خاصة وأن الزيارة كانت تحمل طابعًا رسميًا ورسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني. وكان من شأن هذه الزيارة تأكيد استمرار الشعب الفلسطيني في صدارة الاهتمام العربي.

الخلفية الوطنية للأمين العام

وذكر القيادي بحركة فتح أن الخلفية الوطنية لعائلة الأمين العام وما تحمله من مواقف تاريخية داعمة للقضية الفلسطينية أثارت انزعاجًا في الأوساط الإسرائيلية، وهو ما انعكس في الانتقادات التي تداولتها وسائل الإعلام العبرية بحق الأمين العام منذ إعلان توليه المنصب.

تعنت إسرائيل في مجال السلام

وأكد الرقب أن هذه الخطوة تعكس حالة من التعنت والعنجهية السياسية التي تنتهجها إسرائيل. كما أوضح أن الاحتلال يرفض حتى التحركات البروتوكولية التي تؤكد ارتباط فلسطين بعمقها العربي، خشية أن تسهم هذه التحركات في إعادة الزخم للقضية الفلسطينية على الساحة الدولية.

رسالة الزيارة للعالم

وأشار الرقب إلى أن الزيارة كانت ستحمل رسالة واضحة للعالم مفادها أن فلسطين لا تزال في صدارة اهتمام الشعوب العربية ومؤسساتها، وأن الجامعة العربية مستمرة في دعم الحقوق الفلسطينية. ومع ذلك، فإن إسرائيل لا ترغب في إبراز هذا الأمر أو منحه أي مساحة سياسية.

رفض المبادرات العربية للسلام

واختتم الدكتور أيمن الرقب تصريحاته مؤكدًا أن الاحتلال يرفض حتى المبادرات القائمة على لغة السلام والحوار. واعتبر أن الموقف العربي قدم منذ سنوات مبادرات تستند إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وعليه، فإن منع هذه الزيارة يعكس خشية إسرائيل من أي تحرك عربي يعيد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الإقليمي والدولي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.