كتبت: إسراء الشامي
هنأ الإعلامي أحمد موسى الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة بمناسبة احتفالهم بذكرى عيد تحرير سيناء. وأكد في برنامجه “على مسئوليتي” الذي يتم بثه على قناة “صدى البلد” أن مصر قد بذلت جهودًا كبيرة عبر تاريخها في دعم القضية الفلسطينية، حيث تعتبر هذه القضية مركزية ومهمة بالنسبة لها.
في السياق، تطرق أحمد موسى إلى الكواليس المتعلقة بالمفاوضات التي جرت في كامب ديفيد بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات وموشي ديان، وزير الخارجية الإسرائيلي. وأوضح موسى أن ديان قد طلب من السادات إقامة منطقة آمنة تمتد لمسافة 10 كيلومترات على طول شبه جزيرة سيناء، بدءًا من مدينة العريش في الشمال حتى شرم الشيخ في الجنوب.
لكن السادات، بحسب موسى، كان حازمًا في رده، حيث أكد أنه لا يمكن تحديد أي مسافة سواء بالكيلو مترات أو الأمتار أو الشبر، وأن المسافة الحقيقية من العريش إلى شرم الشيخ تقدر بنحو 450 كيلومترًا. يعكس هذا الحوار المواقف القوية التي اتخذها السادات في تلك الفترة الصعبة من تاريخ مصر.
أضاف أحمد موسى أنه استند في حديثه إلى المعلومات الواردة في كتاب “شاهد على العصر” للكاتب أحمد أبو الغيط، والذي تناول فيه تفاصيل مهمة حول ملف استرداد أرض سيناء. يُظهر هذا الكتاب كيف كانت المفاوضات معقدة وتحتاج إلى مرونة واستعداد من جميع الأطراف المعنية.
تسليط الضوء على تلك الأوقات الحرجة يبرز التحديات الكبيرة التي واجهتها مصر خلال تلك المرحلة. كان السادات يتعامل مع مفاوضات حساسة تتطلب اتخاذ إجراءات قوية حفاظًا على سيادة البلاد.
يبقى دور مصر في القضية الفلسطينية محور تركيز كبير، ويتجلى ذلك من خلال التصريحات التي أطلقها أحمد موسى. يشير الإعلامي إلى أهمية التواصل والتعاون مع الدول العربية والمجتمع الدولي لتعزيز القضية الفلسطينية وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
أسهمت هذه التصريحات في إثراء النقاش حول القضايا الوطنية وتعزيز الشعور بالفخر والانتماء بين المصريين. ويتطلع الكثيرون إلى مواصلة الجهود لتحقيق الأمان والسلام في المنطقة، بينما تظل ذكرى تحرير سيناء علامة فارقة في تاريخ البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.