كتبت: بسنت الفرماوي
يشهد الجنوب اللبناني تصعيداً خطيراً في الأوضاع الأمنية، عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. حيث استمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في شن غاراته على قرى وبلدات الجنوب، ما أدى إلى سقوط شهيدين في منطقتي خربة سلم وتولين.
غارات مكثفة على القرى الجنوبية
في إطار التصعيد، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على بلدة كونين، بالإضافة إلى ثلاث غارات استهدفت بلدة دير عامص. وقامت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في القطاع الشرقي للحدود مع لبنان بسبب تحليق مسيرة معادية.
ردود فعل حزب الله
أعلن حزب الله أنه قام باستهداف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القنطرة بواسطة طائرة مسيرة، مشيراً إلى أنه حقق إصابات. يأتي هذا في وقت يعبّر فيه حزب الله عن موقفه من المفاوضات، حيث طلب من السلطة اللبنانية الانسحاب من ما يُسمى بالمفاوضات المباشرة.
الرئيس اللبناني يتحدث عن مفترق طرق
في السياق نفسه، وصف الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الوضع الراهن بأنه يقف عند “مفترق طرق حاسم”. واعتبر أن الخيارات المتاحة ليست فقط محددة لمستقبل لبنان، بل تؤثر في استقرار المنطقة بأسرها. وأكد عون على أهمية الدبلوماسية كوسيلة لتحقيق حلول مستدامة، مشيراً إلى إمكانية لبنان في تجاوز أزمته حال توفر الدعم المناسب.
دعم دولي للبنان
صرّح رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، بأن حكومته تعمل على حشد الدعم الدولي لتخفيف الأزمة الاقتصادية والسياسية في لبنان. يأتي هذا في وقت تتحدث فيه الأطراف الدولية، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن ضرورة دعم الحكومة اللبنانية لترسيخ السيادة والتكاتف من أجل تحقيق السلام.
آمال في تحقيق السلام
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب، خلال المفاوضات، عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق سلام بين لبنان وإسرائيل هذا العام. وقد أعربت إسرائيل عن أملها في تحقيق السلام مع لبنان، الأمر الذي ينظر إليه كفرصة لتعزيز العلاقات بين البلدين.
التوتر العسكري مستمر
وعلى الرغم من أجواء الهدوء النسبي التي شهدها لبنان بعد قرار التمديد، إلا أنه سرعان ما تعكرت تلك الأجواء بقصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال على منطقة وادي السلوقى. كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على منطقتَي تولين وخربة سلم، ما زاد من حدة التوتر بين الأهالي.
تظل الأوضاع في لبنان في حالة من القلق والتوتر، مما ينذر بإمكانية تفجر الأوضاع في أي لحظة، خاصةً مع تهديدات الاحتلال واستمرار العمليات العسكرية. يتطلب هذا الوضع استنفاراً دولياً لدعم لبنان واستعادة الاستقرار في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.