العربية
عرب وعالم

تصعيد إسرائيلي متواصل في غزة وضرورة تنفيذ خطة السلام

تصعيد إسرائيلي متواصل في غزة وضرورة تنفيذ خطة السلام

كتبت: بسنت الفرماوي

تشهد غزة تصعيدًا عسكريًا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار. خلال الساعات الماضية، استهدفت القوات الإسرائيلية قيادات في حركة حماس، مما أدى إلى استشهاد عزام، نجل القيادي في الحركة خليل الحية، متأثرًا بجراحه.

استهداف قيادات حماس

أفادت مصادر فلسطينية أن القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط موقف جباليا في حي الدرج وسط مدينة غزة، أسفر عن إصابة عزام خليل الحية بجروح خطيرة، قبل أن يُعلن عن استشهاده. وتبين أن عزام هو شقيق الشهيد همام الحية، الذي استشهد سابقًا خلال محاولة اغتيال والده في الدوحة.

تصريحات رئيس حركة حماس

في إطار الأحداث الراهنة، تحدث رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، عن المفاوضات التي تجري بشأن وقف إطلاق النار. أشار الحية إلى أن هذه المفاوضات لا تزال تراوح مكانها، بسبب التعنت الإسرائيلي وعدم الالتزام باتفاقيات مسبقة. أكد الحية أن الاحتلال يعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف في تصريحات تليفزيونية أن الاحتلال يتمرد على الاتفاقيات والقرارات الدولية، مما يجعل جهود الوسطاء والضامنين شبه عديمة الفائدة. كما أشار إلى أن حركة حماس قامت بتقديم عدة مبادرات والتزمت بجميع ما عليها من شروط، ودعا المجتمع الدولي، بما في ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للضغط على إسرائيل.

ضرورة تنفيذ خطة ترامب

من جانبه، أكد الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، على أهمية الالتزام الكامل بخطة ترامب. قال ملادينوف إن استمرار وقف إطلاق النار يعد أمرًا حيويًا للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. ومع ذلك، أشار إلى أن هذا الهدنة ليست نهاية للحرب، ولا تكفي لإعادة التنمية في غزة.
شدد ملادينوف على ضرورة تنفيذ خطة النقاط العشرين بشكل كامل، ووصفها بأنها غير قابلة للتجزئة. ترتكز الخطة على إنهاء حكم حماس في غزة وجمع الأسلحة تحت سلطة فلسطينية واحدة، بما يضمن عدم تشكّل تهديد لإسرائيل.

العمل من أجل حل شامل

كشف ملادينوف عن تفاصيل اجتماعه الأخير مع الحكومة الإسرائيلية، حيث تم مناقشة التزامات إسرائيل بشأن تسليم المساعدات الإنسانية والتنسيق لتهيئة نواة قوة شرطة فلسطينية. وأشار إلى ضرورة تطهير المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي من بقايا الأسلحة والأنفاق.
أضاف ملادينوف أن هناك تنسيقًا مع مجموعة من الدول مثل مصر وقطر وتركيا لتطوير آليات تحقق عسكرية ومدنية لنزع السلاح. وحذر من ربط القضية في غزة بالتطورات الجيوسياسية في إيران أو لبنان، مؤكدًا على أن التأخير في الحل يزيد من اليأس والغضب بين السكان.

الإطار المعترف به دوليًا

اختتم ملادينوف حديثه بالتأكيد على أن خطة ترامب، التي نالت دعمًا دوليًا عبر قرار مجلس الأمن رقم 2803، تمثل الإطار الوحيد المعترف به حاليًا. رغم أن نزع السلاح يعد تحديًا معقدًا، إلا أنه يبقى الشرط الأساسي لانسحاب الجيش الإسرائيلي وتطبيع الحياة في المناطق المحيطة بغزة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.