كتبت: سلمي السقا
يشهد الموقف بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا بعد مقتل أحد الجنود الأمريكيين في العراق. حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تنفيذ هجوم على إيران لليلة التاسعة على التوالي. هذا الهجوم يأتي في أعقاب حادثة مميتة نجم عنها وفاة جندي أمريكي أثناء قيامه بتفجير متفجرات غير منفجرة من طائرة مسيرة إيرانية في شمال العراق.
تفاصيل الهجوم الأمريكي على إيران
أفادت CENTCOM في بيان لها عبر منصة X أن الهجوم استهدف مجموعة من المواقع العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مراكز القيادة والمواقع الدفاعية الجوية والقدرات البحرية، بالإضافة إلى مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة. الهدف من هذه العمليات، كما ذكر البيان، هو تقليل قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والملاحة المدنية في مضيق هرمز.
ردود أفعال إيران على التصعيد
ردًا على هذه الهجمات، أعلنت ميليشيا الحرس الثوري الإيراني (IRGC) عن وقوع انفجارات لسفينتين نفطيتين في مضيق هرمز. كما زعمت أن السفينتين كانتا تحاولان العبور تحت الضغط الأمريكي، محذرة من أن هذا الممر قد يصبح غير آمن لنقل الأسمدة الكيميائية أو النفط والغاز.
الحوادث العسكرية الأخرى
وفي تطور آخر، أفادت تقارير إخبارية بإسقاط طائرة مسيرة من نوع MQ-9 في منطقة إسلام آباد غربي إيران، حيث استخدم الحرس الثوري نظام دفاع جوي متقدم لاستهداف هذه الطائرة. كما ذكرت تقارير وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجمات الأمريكية شملت مناطق في مدينة خورموج بجنوب غرب إيران.
التوترات في مناطق أخرى
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الحرس الثوري استهدف طائرات أمريكية في مطار العقبة، زاعمًا تعرض عدة طائرات لأضرار جسيمة. في حين أصدرت السفارة الأمريكية في البحرين تحذيراً للمواطنين الأمريكيين حول احتمال استهداف مواقع معينة في قلب المنامة، مما يدعو لليقظة واتباع التعليمات المحلية.
تصريحات المسؤولين الأمريكيين
من جهة أخرى، أشار الرئيس الأمريكي ترامب إلى أن هذه الضغوط العسكرية تأتي تكريمًا للجنود الأمريكيين الذين فقدوا حياتهم. وأوضح أن هذا الهجوم يأتي في إطار جهود الولايات المتحدة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن “هناك أبطالًا في المعركة”.
مستقبل التوترات بين البلدين
وفي تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإيراني، أكد أن طهران ستنهي الحرب مع الولايات المتحدة عندما تكتسب “اليد العليا” في الميدان. وقد أشار إلى أهمية التفاوض في أوقات معينة من النزاع، محذرًا من المخاطر المرتبطة بحياة الناس ومصير البلاد.
ضمن هذا المناخ المتوتر، تظل الأنظار متجهة نحو كيفية تطور الأوضاع في الأسابيع المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.