كتبت: إسراء الشامي
نفذ “حزب الله” اللبناني تسع عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الجمعة. شملت هذه العمليات إطلاق مسيرات وقصف تجمعات واستهداف دبابات تابعة للاحتلال. تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أيضًا عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية.
الضربات الجوية الإسرائيلية
أعلن جيش الاحتلال، عبر بيان رسمي، أنه استهدف أكثر من 40 موقعًا تابعًا لـ”حزب الله” خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. تشمل الضربات مراكز القيادة والمنشآت العسكرية والبنى التحتية التي يُشتبه في استخدامها من قبل عناصر الحزب لتخطيط وتنفيذ هجمات ضد قوات الاحتلال. وأكد الجيش الإسرائيلي استمراره في تنفيذ عمليات ضد ما يراه “تهديدات” تستهدف جنوده والمدنيين.
استهداف المناطق اللبنانية
في ظل التصعيد، أفادت تقارير إعلامية بتكثيف الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية في جنوب لبنان، مستهدفًا عشرات المواقع في يوم واحد. وقد توقعت مصادر ميدانية ردوداً من “حزب الله” عبر هجمات مضادة، سواء داخل الأراضي اللبنانية أو على الحدود.
أعداد الضحايا والخسائر
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن وقوع قتلى وجرحى نتيجة الغارات الإسرائيلية. وقد طالت الضربات عدة مناطق، بما في ذلك بلدات في النبطية وصور، مما أسفر عن سقوط ستة ضحايا من المدنيين، بينهم مسؤولون محليون وعسكريون. هذا التصعيد العسكري يثير القلق لدى السكان ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تصعيد مستمر منذ مارس
يأتي هذا التصعيد في سياق مواجهات مستمرة منذ مارس الماضي، رغم محاولات التهدئة والهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها بوساطة دولية. ولكن تلك الهدن شهدت خروقات متكررة من كلا الطرفين. الأمر الذي أدى إلى تأزم الوضع الإقليمي وزيادة حدة الاشتباكات.
تأثيرات الضربات العسكرية
تشير التقارير الدولية إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني قد ازدادت كثافة. مع ذلك، هناك تحذيرات متكررة للسكان وإجراءات تهدف إلى إقامة منطقة عازلة على طول الحدود. تعكس هذه الضربات استمرار حالة التوتر الإقليمي، مع تبادل الاتهامات بين إسرائيل و”حزب الله” بخرق التفاهمات، مما يهدد بتوسع رقعة المواجهة وعودة التصعيد إلى مستويات أعلى في المستقبل القريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.