كتبت: سلمي السقا
تقدم هذه المقالة لمحة شاملة عن أهم الأحداث الدولية التي تجسد تطورات المشهد العالمي، وتأثيرها على المنطقة.
ترامب يوقف خطط الضربات العسكرية ضد إيران
كشفت مصادر خاصة لموقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتنع عن إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران. جاء هذا القرار بعد أن كان ترامب يوافق يومياً على خطط الاستهداف. هذا التحول اللافت حدث بعد ساعات من وصول وفد دبلوماسي عماني إلى طهران لإجراء مباحثات حول أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافت المصادر أن هناك تقدم ملموس في المحادثات بين طهران ومسقط، مع إمكانية الوصول إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع. ومع ذلك، فإن الجيش الأمريكي لا يزال يعد سيناريوهات لعمليات عسكرية ضد إيران، إلا أن ترامب لم يصدر أوامره بالتنفيذ، مما يعكس تريثاً أمريكياً للاستفادة من الجهود الدبلوماسية.
أزمة التوترات في العلاقات الأمريكية الإيرانية
في سياق متصل، عبرت مصادر بالقرب من ترامب عن إحباطه نتيجة الوضع العسكري، حيث يسعى لإلحاق خسائر فادحة بإيران. يقال إن إدارة ترامب تبحث عن مصادر تمويل بديلة بسبب عجزها عن تمويل الحرب، مما زاد من التوترات مع الكونغرس الأمريكي.
الاتحاد الأوروبي يؤجل نشر صور الأقمار الصناعية
في جانب آخر، وافق الاتحاد الأوروبي على طلب أمريكي لتأخير نشر صور الأقمار الصناعية الخاصة ببرنامج “كوبرنيكوس” فوق مناطق استراتيجية من الخليج لمدة يوم واحد. جاء هذا القرار ضمن محاولة للحد من استغلال البيانات لأغراض قد تهدد المصالح الأمنية لأوروبا وحلفائها في المنطقة.
من جهة أخرى، أكدت المفوضية الأوروبية أن اللوائح تمنحها الحق في فرض قيود استثنائية لأسباب أمنية. يُذكر أن هذا الإجراء يأتي في وقت تفرض فيه شركات الأقمار الصناعية الأمريكية قيودًا متزايدة على صور المنطقة.
إيران تستعد لتوجيه ضربة مباشرة في حال تعرضها للاعتداء
يبدو أن إيران تشدد من إجراءاتها الأمنية حيث أوردت وسائل إعلام إيرانية أن طهران جهزت بنك أهداف إسرائيلي جديد، تم وصفه بالنوعي، في حال وقوع أي مواجهة عسكرية مع تل أبيب. وتتضمن الأهداف المحددة منشآت حيوية من المتوقع أن تلحق بها أضرار طويلة الأمد، مما قد يؤثر على الاستقرار الداخلي الإسرائيلي.
في جانب متصل، أكدت إيران أنها سترد بضربات انتقامية مباشرة على أي استهداف لموقع “جبل الفأس” بالقرب من منشأة نطنز النووية. ترى طهران أن هذا الموقع محمي بشكل كبير، وهي تعتقد أن “الموساد” الإسرائيلي يعمل على تحريض واشنطن ضدها.
اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
شهدت القرى الواقعة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة اعتداءات متزامنة من مستوطنين مسلحين برفقة قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت تقارير فلسطينية بأن مجموعة من المستوطنين اعتدت على عائلة فلسطينية في قرية اللبن الشرقية.
وفي تصعيد آخر، اقتحم مستوطنون مسلحون أطراف قرية تَل، ما استدعى تدخل الأهالي للدفاع عن قريتهم. وفور ذلك، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع لتأمين انسحاب المستوطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.