كتب: أحمد عبد السلام
أثارت نور عمرو دياب القلق بين متابعيها في الساعات الأخيرة، بعد ظهورها داخل أحد المراكز الطبية وهي ترتدي قناع الأكسجين. وقد قامت بالكشف عن تفاصيل أزمتها الصحية عبر حسابها الرسمي على إنستجرام. أعلنت نور أنها بدأت تعاني من أنواع متعددة من الحساسية، مما أدى إلى ظهور أعراض مفاجئة أثرت بشكل واضح على حالتها الصحية.
تعاني ابنة عمرو دياب والفنانة شيرين رضا من نوبات حساسية مزمنة، مما استدعى خضوعها للعديد من الفحوصات الطبية، للتمكن من الوصول إلى تشخيص دقيق. حتى الآن، لم يتم تأكيد طبيعة المرض بشكل نهائي، ولكن الوضع يتطلب متابعة طبية مستمرة.
الحساسية المزمنة وأعراضها
أكد تقرير منشور على موقع متخصّص في أمراض الحساسية والربو أن الحساسية المزمنة ليست مجرد ردود فعل بسيطة مثل العطس أو الرشح الموسمي، بل يمكن أن تؤثر على أجهزة متعددة في الجسم. تشمل هذه الأجهزة الجهاز التنفسي، الجلد، والصحة النفسية، نتيجة استجابة مفرطة من الجهاز المناعي تجاه مواد غير ضارة مثل الغبار أو حبوب اللقاح.
تبدأ الحساسية المزمنة بأعراض قد تسهل تجاهلها، لكن مع مرور الوقت، يمكن أن تصبح هذه الأعراض أكثر حدة واستمرارية. تُعتبر بعض الأعراض المبكرة كالتالي:
– العطس المتكرر
– انسداد أو سيلان الأنف
– حكة في الأنف أو الحلق
– احمرار ودموع العين
– احتقان الجيوب الأنفية
– السعال المستمر
– الإرهاق والتعب دون سبب واضح
أعراض متطورة لحساسية مزمنة
مع تطور الحالة، يمكن أن تظهر أعراض إضافية تشمل:
– ضيق التنفس أو صفير الصدر
– طفح جلدي أو حكة شديدة
– الصداع المتكرر
– ضبابية التركيز وضعف الانتباه
– اضطرابات النوم
– آلام في العضلات أو المفاصل
يصاب الجهاز المناعي بالحساسية المزمنة عندما يتعامل مع مواد غير ضارة كتلك التي سبق ذكرها كتهديد، مما يدفعه إلى إفراز مواد كيميائية مثل الهيستامين، مما يسبب الالتهاب وظهور الأعراض المزعجة.
مسببات الحساسية المزمنة
يتعرف الباحثون على عدة مسببات للحساسية المزمنة، أبرزها:
– حبوب اللقاح
– الغبار وعث الفراش
– العفن والرطوبة
– وبر الحيوانات
– بعض الأطعمة
– الأدوية أو المواد الكيميائية
يمكن أن تؤدي هذه الحساسية إلى اضطرابات في النوم، انخفاض مستوى الطاقة، زيادة الشعور بالإجهاد، وأيضًا التأثير على التركيز والحالة المزاجية.
طرق علاج الحساسية المزمنة
يعتمد العلاج على تحديد مسببات الحساسية ومن ثم تجنبها قدر الإمكان. هناك العديد من الطرق المستخدمة في تخفيف الأعراض، ومن أبرزها:
– استخدام مضادات الهيستامين لتقليل الحكة والعطس
– بخاخات الأنف للتخفيف من الاحتقان
– غسل الأنف بمحلول ملحي
– المحافظة على نظافة المنزل وتقليل تراكم الغبار
– استخدام أجهزة تنقية الهواء
– تجنب المواد المهيجة مثل العطور القوية
في الحالات الشديدة أو المزمنة، قد يقترح الأطباء العلاج المناعي لمساعدة الجسم على تقليل استجابته لمسببات الحساسية على المدى الطويل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.