كتب: كريم همام
تسعى القيادة السياسية المصرية في السنوات الأخيرة إلى تعزيز قوة الجيش المصري من خلال توفير أحدث الأسلحة. ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعمل الدولة على تحديث وتطوير مقدرات الجيش، مما يجعله في صدارة الجيوش العربية والإفريقية.
تحديات حرب أكتوبر
أدار اللواء محمد ثروت النصيري، أحد أبطال حرب أكتوبر من سلاح المشاة ومستشار بالأكاديمية العسكرية، الحديث عن التحديات الكبيرة التي واجهت الجيش المصري خلال حرب 1973. فقد نجح الجيش في اجتياز أحد أصعب الموانع المائية في العالم، حيث كان يتعين عليه عبور قناة السويس في ظروف صعبة.
التفوق الإسرائيلي
وأشار اللواء النصيري إلى أن العدو الإسرائيلي كان يتمتع بتفوق عسكري واضح. فقد كان يمتلك طائرات حديثة ودبابات متطورة، بينما كانت ترسانة الجيش المصري تتضمن طائرات ودبابات قديمة استخدمت في الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك، تمكنت القيادة المصرية من تحقيق الانتصار رغم هذه الفوارق الكبيرة.
قوة الردع المصرية
أكد الخبير العسكري أن تنوع التسليح وتوافر الأسلحة الحديثة في مصر يشكلان عوامل رئيسية في تعزيز قوة الردع. وأوضح أن امتلاك مصر لمجموعة متباينة من الأسلحة يجعلها في موقع قوي، حيث يدرك العدو أن أي محاولة للاعتداء على مصر ستواجه رداً حاسماً.
مصادر التسليح المتعددة
أشار النصيري إلى أن تطور تسليح الجيش المصري لم يكن فقط على المستوى المحلي، بل شمل أيضاً استيراد أسلحة من دول مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين. هذا التنوع في المصادر يعزز من قدرات الجيش ويجعله أكثر استعداداً لمواجهة التحديات.
أهمية القوة التسليحية
في الختام، لفت اللواء النصيري إلى أن الحفاظ على أمن مصر يتطلب تعزيز القدرات التسليحية. فالأسلحة الحديثة التي تمتلكها مصر تمثل قوة ردع حقيقية، مما يجعلها قادرة على حماية سيادتها ومصالحها في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.