كتب: أحمد عبد السلام
تولي خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية الصحية، حيث تعتبر المستشفيات الجامعية وخدمات الإسعاف ركيزتين أساسيتين في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة والعاجلة للمواطنين.
ميكنة المستشفيات الجامعية
تستهدف الخطة ميكنة 60 مستشفى جامعيًا، في إطار التحول الرقمي الذي تسعى الدولة إلى تطبيقه في مختلف القطاعات. يهدف هذا الاتجاه إلى تحسين كفاءة الخدمات الطبية وسرعة تقديمها، مما يسهل على المواطنين الحصول على الرعاية الصحية اللازمة بشكل أسرع وأكثر فعالية. كما تتضمن الخطة استكمال إنشاء وتجهيز 147 مستشفى جامعي، مما يعكس حجم التوسع في الخدمات الصحية المتخصصة، لا سيما مع الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المستشفيات في تقديم الرعاية الطبية المتقدمة والتدريب الطبي.
تطوير خدمات الإسعاف
بالإضافة إلى تطوير المستشفيات، تشمل الخطة أيضًا جهود تطوير هيئة الإسعاف. إذ تتضمن هذه الجهود شراء 200 سيارة إسعاف جديدة ضمن إجمالي 1000 سيارة مستهدفة. يأتي هذا في إطار تحسين سرعة الاستجابة للحالات الطارئة ورفع كفاءة منظومة الإسعاف، مما ينعكس بشكل مباشر على إنقاذ الأرواح وتقليل زمن الاستجابة.
تحديث الأسطول ومتابعة الصيانة
تشمل خطة التنمية أيضًا تجهيز غرف السيطرة والتحكم وتطوير وصيانة الأسطول الحالي من سيارات الإسعاف. يتمثل جزء من هذا الجهد في أعمال صيانة وإصلاح لمحركات سيارات الإسعاف، مما يضمن استمرارية التشغيل بكفاءة عالية. هذه الإجراءات تهدف إلى توفير أفضل الخدمات الطبية والإسعافية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الطارئة، مما يساهم في تحقيق مستوى أعلى من الأمان الصحي.
التوجه نحو الصحة الرقمية
يعكس هذا التوجه نحو تطوير البنية التحتية الصحية استخدام التكنولوجيا الحديثة في تقديم الخدمات الطبية، مما يساعد في بناء منظومة صحية متكاملة توفر خدمات طبية متطورة. تهدف هذه المشاريع إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، مما يعزز من رؤية الدولة في تحقيق صحة أفضل للجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.